التفاصيل الكاملة لاختراق الإمارات مواقع الحكومة القطرية

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

بعد إعلان المخابرات الأمريكية وقوف الإمارات وراء اختراق صفحات وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية التابعة للحكومة القطرية من أجل نشر تصريحات كاذبة منسوبة لأميرها، مما أثار أزمة دبلوماسية، ظهرت تفاصيل أخرى عن الأمر.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن مسؤولين بالاستخبارات الأمريكية توصلوا الأسبوع الماضي إلى معلومات تكشف مناقشة مسؤولين بارزين بحكومة الإمارات عملية التسلل الإلكتروني قبل يوم من حدوثها، لافتة إلى أنه "من غير الواضح ما إذا كانت أبو ظبي قد اخترقت المواقع الإلكترونية أم أنها دفعت أموالا لطرف آخر من أجل القيام بذلك".

وذكرت الصحيفة أنه "من المعروف أن المباحث الفيدرالية الأمريكية تعمل مع قطر للتحقيق في التسلل الإلكتروني"، وختمت الصحيفة بأن التصريحات المنسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان في مايو الماضي، نقلت إشادته بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وأن إيران قوة إسلامية، وردًّا على ذلك قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر متهمة إياها بدعم الإرهاب.

تميم وسلمان

بدورها نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين قولهم إن دولة الإمارات هي التي قرصنت صفحات وكالة الأنباء القطرية "قنا" ومواقع قطرية أخرى في أيار الماضي، لافتة إلى أن المسؤولين الأمريكيين علموا بنتائج تحليل المعلومات التي جمعتها الاستخبارات في 23 مايو الماضي، وبيّنت أن مسؤولين إماراتيين كبارا في الحكومة ناقشوا خطة لاختراق وكالة الأنباء القطرية وتنفيذها.

وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة الرئيس الأمركي دونالد ترامب للرياض سبقها إبلاغ البيت الأبيض للجانب السعودي بأنه "ينبغي عليهم تلبية مطالب ترامب المتعلقة بالاستثمارات المالية وإلا فإنه لن يقوم بالزيارة"، وهو الأمر الذي أكده، بحسب الصحيفة، خلال مقابلة أجراها ترامب منتصف الأسبوع الماضي مع وسائل الإعلام، وتابعت "الواشنطن بوست" بأن هناك "خلافا طفيفا بين الرئيس ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون فيما يتعلق بالأزمة الخليجية".

شاهد أيضا

يأتي هذا في الوقت الذي اعتبر فيه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن "انعدام الثقة" مع الدوحة وراء تفاقم الأزمة الحالية، بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى.

وقال قرقاش في تصريحات إعلامية إن قطر لديها احتياطي نقدي يصل إلى 300 مليار دولار، لكنه يستخدم في دعم الجماعات الإرهابية، لافتا إلى أن دعم الدوحة للتنظيمات الإرهابية في سوريا أضعف المعارضة المعتدلة، مشيرا إلى تورط الدوحة في دعم إرهابيين في سوريا وليبيا، مشيرا إلى أن "قطر لها علاقات بالقاعدة وتنظيمات مشابهة، كما أنها تاريخيا تمول الإرهاب على أعلى المستويات".

ودعا إلى فرض "مراقبة دولية على قطر، للتأكد من التزامها بتعهداتها، ووقف رعايتها للأفكار الإرهابية"، مضيفا أن "قطر أنفقت الملايين لإضعاف مصر وعملت على زعزعة استقرار السعودية، والدور القطري في زعزعة الاستقرار يجب أن يتوقف، لن نصعد أكثر من التدابير السيادية التي تحق لنا في سبيل ضمان ألا تعود الدوحة لدعم الإرهاب"، داعيا إلى فرض "مراقبة دولية على قطر، للتأكد من التزامها بتعهداتها، ووقف رعايتها للأفكار الإرهابية".

وقال قرقاش إن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وقطر بشأن تمويل الإرهاب تمثل تطورا إيجابيا، مشددا على أن "هناك مؤشرات على أن الضغط الذي يمارس على الدوحة ينجح".

وأضاف: "نحن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب مستعدون لأن تستغرق هذه العملية وقتا طويلا"، وبدأت الأزمة قبل 40 يوما، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بعد تورط الأخيرة في عمليات دعم وتمويل الإرهاب، وفشلت معظم المساعي الدولية في حلحلة الأزمة، التي كان آخرها على يد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق