بعد 40 يومًا من القطيعة.. قطر تواصل خيانتها

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

مرت 40 يومًا على المقاطعة العربية لقطر، والتي بدأت بعد تورط الأخيرة في عمليات دعم وتمويل الإرهاب، إلا أن الحديث حول اختراق الوكالة الرسمية للدوحة وتلفيق تصريحات على لسان أمير الدولة تميم بن حمد، عاد مجددا، لكن تلك المرة عبر اتهام دولة الإمارات العربية المتحدة بالوقوف وراءها.

صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، نقلت عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية، قولهم: إن "الإمارات كانت وراء اختراق مواقع وسائل الإعلام الحكومية القطرية ونشر بيان مزور منسوب لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

وهو ما دفع السفير الإماراتي بواشنطن، يوسف العتيبة، لنفى صحة ما جاء في الصحيفة، مؤكدًا أنه كاذب، و أن الحقيقة تأتي في تصرفات قطر، وتمويل ودعم وتمكين المتطرفين من "طالبان" إلى حماس والقذافي، والتحريض على العنف والتشجيع على التطرف وتقويض استقرار جيرانها".

تصريحات أمير قطر

إلا أن الصحيفة عادت مجددًا لتؤكد أن المسؤولين في الاستخبارات الأمريكية علموا الأسبوع الماضي بعد تحليل معلومات جديدة، بأن كبار المسؤولين الإماراتيين ناقشوا يوم 23 مايو هذه الخطة وتنفيذها. 

إصرار "الصحيفة" على توجيه أصابع الاتهام إلى الإمارات، خلق حالة من الاستنكار لدى وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، حيث أكد أن الأزمة مع الدوحة تتعلق بتغيير السياسات ودعمها للعمليات الإرهابية، وما يتم ترديده من اختراق موقعه عارٍ تمامًا من الصحة.

لم يكتف "قرقاش" بذلك، بل أعلن عن عزم الدول المقاطعة لإعادة النظر في التدابير الـ13 واتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيرًا إلى أنها ستختلف عما سبق.

المثير في الأمر أن قطر ترفض الجلوس على طاولة الحوار مع الدول المقاطعة، وتقدم تنازلات للأصدقاء الدوليين، وهو ما قد يتسبب في أزمة جديدة وعقوبات أكثر ردعًا.

فهل ستفرض الدول المقاطعة المزيد من العقوبات على الدوحة؟

الوزير الإماراتي، نوه إلى أن الدول المقاطعة لا تريد تغيير النظام في قطر، وإنما فقط تعديل السلوك فيما يخص دعم الإرهاب، داعيًا المجتمع الدولي إلى إيجاد حل إقليمي وفرض مراقبة دولية على قطر للتأكد من التزامها بتعهداتها.

شاهد أيضا

دعوة "قرقاش" جاءت على خلفية فقدان الثقة في الجارة الصغيرة "الدوحة"، حيث أنها لم تفي بوعودها مطلقًا، وهو ما حدث مع اتفاقية الرياض الموقعة في 2013، ما تسبب في تفاقم الأزمة الحالية، بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى.

في الوقت نفسه، أشاد الوزير الإماراتي بالاتفاق الأمريكي القطري حول وقف دعم التمويلات الإرهابية، مؤكدًا أن مذكرة التفاهم تمثل تطورًا إيجابيًا، حيث أن هناك مؤشرات على أن الضغط الذي يمارس على الدوحة ينجح.

لكن سرعان ما شن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، هجومًا على دولة الإمارات العربية المتحدة، متهمًا حكومة أبو ظبي بتشويه الحضارة الإسلامية، وإيواء مجرمي الحرب العراقية، وتبني أفكار الميليشيات الخارجة عن القانون.

تصريحات المسؤول القطري، لاقت رد فعل عنيف من قبل وزير الدولة الإماراتي، حيث أكد أن قطر لديها احتياطي نقدي يصل إلى 300 مليار دولار، وتستخدمها في دعم الجماعات الإرهابية في سوريا وليبيا، وهو ما تسبب في إضعاف المعارضة المعتدلة.

ليس هذا فحسب، بل أشار إلى أن الدوحة لها علاقات بالقاعدة وتنظيمات مشابهة، كما أنها أنفقت الملايين لإضعاف مصر وعملت على زعزعة استقرار السعودية".

أما اللواء عبد المنعم كاطو، المستشار السابق لإدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، والخبير العسكري، أكد لـ"التحرير" أن استمرار قطر في نهجها العدائي ودعمها المتواصل للإرهاب، سيتسبب في محاكمة الأسرة الحاكمة أمام الجنائية الدولية، و سيزيد من عزلتها.

وشدد "كاطو" على ضرورة أن تنصاع قطر للمطالب العربية من أجل الحفاظ عل أواصر العلاقات الخليجية.

يُذكر أن معظم المساعي الدولية في إنهاء الأزمة العربية، والتي كان آخرها زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون للدوحة، باءت جميعها بالفشل، ويُتوقع أن يتم فرض المزيد من العقوبات.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق