جان مورو.. رحيل أيقونة من أيقونات الزمن الجميل

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
نتوقف اليوم عند إعفاء مدير الإعلام في البيت الأبيض من مهامه، كما نتابع مستجدات الأزمة في فنزويلا والوضع في اليمن ثم قراءة في تداعيات العقوبات التي فرضتها واشنطن على موسكو وتحقيق باريس لحلم تنظيم الألعاب الأولمبية عام ألفين وأربعة وعشرين إضافة الى الوقوف عند مسار الفنانة الفرنسية الراحلة جان مورو.

 

 

في صحف اليوم: ترامب يعفي أنطوني سكاراموشي مدير الإعلام في البيت الأبيض من مهامه بعد عشرة أيام من توليه هذه المهمة، الإعفاء جاء بطلب من الأمين العام للبيت الأبيض جون كيلي، بعد جدل أُثير حول مقابلة أساء فيها سكاراموتشي لعدد من مساعدي الرئيس ترامب تقول نيويورك تايمز، قرار ترامب رأى فيه كثيرون عزم الرئيس الأميركي فرض النظام في البيت الأبيض على يد أمينه العام الجديد، الصحيفة الاميركية عادت بالتحليل إلى قرار يأتي في وقت يشهد البيت الأبيض انقسامات حادة.
إلى فنزويلا الآن بعد الإدانة، الولايات المتحدة تعلن اتخاذ إجراءات قانونية ومالية غير مسبوقة بحق الرئيس نيكولاس مادورو، الذي وصفته بالدكتاتور بعد التصويت على الجمعية التأسيسية الذي جرى في ظل أجواء من التوتر والعنف تنقل لوفيغارو. العقوبات المفروضة على الرئيس الفنزويلي ركزت على تجميد جميع أرصدته في الولايات المتحدة، في المقابل لم يتم بعد اتخاذ إجراءات تطال القطاع النفطي لكنها قيد البحث تقول الصحيفة الفرنسية نقلا عن مصادر مطلعة، في وقت أعلنت المعارضة مواصلة نضالها ضد الرئيس مادورو داعية إلى تظاهرات جديدة.
نبقى في فنزويلا، ومقال من ذي إندبندنت تناول الرد على العقوبات الأميركية ضد الرئيس الفنزويلي. نيكولاس مادورو ألمح إلى أنه غير مبال بهذه الإجراءات، الصحيفة البريطانية أجرت مقارنة بين مادورو وسلفه هوغو تشافيز الذي ورغم أنه كان زعيما مثيرا للجدل إلا أنه استفاد من عائدات بلاده النفطية للاستثمار في مشاريع اجتماعية وتربوية لفائدة المواطنين، كما أنشأ ثورته البوليفارية عبر صناديق الاقتراع.الصحيفة البريطانية أشارت إلى أن الدعم الذي يستفيد منه مادورو جاء بفضل الزعيم تشافيز دون إغفال الحديث عن المعارضة التي يعتبر البعض أن أبرز زعمائها يناضلون من أجل الحفاظ على مصالح النخبة الموالية للولايات المتحدة.
إلى موضوع آخر وهو العلاقات الأميركية الروسية على ضوء العقوبات التي فرضتها واشنطن مؤخرا على موسكو.لوفيغارو  أشارت إلى أن الرئيس دونالد ترامب اضطر إلى اتباع خطوات الكونغرس الذي اختار المواجهة مع روسيا، بعد سن قانون يوسع نطاق العقوبات التي تطال مجال الدفاع والمصارف والطاقة، والسبب في هذا الخلاف بل الاختلاف الأيديولوجي يعود بحسب لوفيغارو إلى ثقافة الحرب الباردة المنتشرة على نطاق واسع في الكونغرس إضافة إلى سلوك الرئيس ترامب ومزاعم تدخل الروس في الانتخابات الأميركية الذي ألقى بثقله على التجاذبات السياسية في العلاقات الأميركية الروسية.
والعلاقات الأميركية الروسية كانت موضوع رسم كاريكاتوري لأمجد رسمي في صحيفة الشرق الأوسط. علاقات واشنطن بموسكو التي قد تخلط أوراق ملفات أخرى ولاسيما في المنطقة العربية، كما يُظهر هذا الرسم حيث منطقة الشرق الأوسط في حالة من الريبة والتوجس وهي محاطة من جهة بالولايات المتحدة ومن جهة أخرى بروسيا.
إلى اليمن الذي يعاني من حرب متواصلة أودت بحياة عشرة آلاف شخص خلال عامين من صراع دام، تقول لوموند التي توقفت عند أزمة متفاقمة مع تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار الغارات، غارات التحالف العربي التي غالبا ما تستهدف مدنيين. الصحيفة الفرنسية أثارت موضوعا قالت إنه لم يأخذ النصيب الأكبر من التغطية الإعلامية رغم أن اليمن تعد إحدى الجبهات التي تعكس مدى المواجهة بين الرياض وطهران سعيا لفرض السيادة على الشرق الأوسط تنقل لوموند.
وباريس تلامس حلم تنظيم الألعاب الأولمبية الذي بات مؤكدا، فالعاصمة الفرنسية ستنظم هذا الحدث الرياضي بحلول عام ألفين وأربعة وعشرين تقول لوباريزيان، على أن يُنظم الإعلان الرسمي في الثالث والعشرين من سبتمبر المقبل. لكن لوباريزيان نقلت الفرح بشرف تنظيم الألعاب الأولمبية بعد قرار لوس أنجلوس تركيز اهتمامها على ألعاب عام الفين وثمانية وعشرين.
أما ليبراسيون فقد خصَّت افتتاحيتها للفنانة الفرنسية جان مورو التي غيبها الموت أمس عن عمر ناهز التاسعة والثمانين عاما هي التي أعطت الكثير للفن السابع. ليبراسيون أشارت إلى أن مورو كانت فنانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ممثلة ومغنية طبعت عصرها ولازالت، ورغم سقوطها من غصن الحياة إلا أن أعمالها الفنية ستظل شاهدة على الزمن الجميل.

 

إعداد وداد عطاف

المصدر فرانس 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق