الأمم المتحدة.. حيادية مخدوشة في سوريا

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

"الأمم المتحدة حليف الأسد"، حملة أطلقها نشطاء الثورة السورية، تهدف إلى تعرية المنظمة الأممية وإظهار مدى تحالفها مع النظام في سحق الشعب السوري وترسيخ مآسيه"، حسب ما يقول مطلقوها.

فدائمًا ما تُتهم الأمم المتحدة بأنها ليست حيادية في الصراع السوري، حيث يرى هؤلاء النشطاء أن الأمم المتحدة شاركت في مختلف مآسي الشعب السوري، فشاركت في حصاره عندما رأت قوات الأسد تغزو المدن والبلدات السورية لأشهر طويلة، وربما لسنوات، ثم تغافلت عن ذلك، ولم تسع لردعه رغم امتلاكها الوسائل والأدوات والمسوغات القانونية الكفيلة بذلك.

وكشف مؤخرًا التقرير السنوي للأمم المتحدة أن المنظمة الدولية أنفقت ملايين الدولارات لشركات يديرها أفراد من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد ومقربين منه، بحسب صحيفة "التليجراف" البريطانية.

وأشار التقرير إلى أن المنظمة الدولية منحت عقودًا للاتصالات وشركات الأمن لمقربين من النظام، وفي مقدمتهم رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري، بشار الأسد، الذي وضعه الاتحاد الأوروبي على لائحة العقوبات.

شاهد أيضا

ولدى الأمم المتحدة أيضًا شراكة مع اثنتين من الجمعيات الخيرية السورية؛ بينها جمعية الأمانة السورية، التي ترأسها زوجة الأسد (أسماء)، حيث أنفقت الأمم المتحدة عليها قرابة 8.5 مليون دولار، علمًا بأن أسماء الأسد موجودة أيضًا على لائحة العقوبات الأوروبية.

وتبرر الأمم المتحدة التعامل مع مقربين من نظام الأسد، بأنه من الصعب العمل بعيدًا عن إطار السلطات المحلية التي يمتلك ممثلوها أو مقربون منها كل شيء في البلاد.

لكن تبريرات المنظمة الدولية، لا تقنع هيئات إغاثة إنسانية ترى في التعامل مع رموز من نظام الأسد رسالة خاطئة، بل تراه شكلا من أشكال الانحياز لطرف على حساب آخر.

واختتمت الصحيفة البريطانية بالقول: إن "دور الأمم المتحدة في سوريا أسهم بقصد أو من دون قصد في تقوية وتعزيز دور الأسد، بعد أن صار ينفق أموال الدولة على التسليح، بينما تتكفل الأمم المتحدة بالإنفاق على توفير الغذاء للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام".

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق