إغلاق منطقة كشمير الهندية وفرض حظر تجوال عقب اشتباكات بين الأهالي والقوات الحكومية

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أغلقت السلطات الهندية المنطقة التي تسيطر عليها في إقليم كشمير، بعد إضراب جديد دعا إليه انفصاليون مناهضون للهند، احتجاجًا على مقتل مسلحين اثنين مشتبه فيهما ومدني ووفاة صبي مراهق بعد يوم واحد من اصابته على أيدي القوات الحكومية.

وذكرت صحيفة «هندوستان تايم» الهندية أن اشتباكات واحتجاجات اندلعت في كشمير أمس الثلاثاء، بعد أن قتلت القوات الحكومية اثنين من قادة المسلحين المشتبه بهما في معركة بالأسلحة النارية وقتلت مدنيا بالرصاص في مظاهرة تطالب بانهاء الحكم الهندي، بينما توفي صبيا يبلغ من العمر 17 عاما متأثرا بجراحه على يد القوات الهندية، صباح اليوم الأربعاء.

وشارك الآلاف من الكشميريين في جنازة الصبي في قرية هال، حيث اندلعت اشتباكات بين القرويين والقوات الحكومية التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش لتفريق المتظاهرين.

وأغلقت المتاجر والشركات في معظم أنحاء المنطقة وفرضت السلطات حظر التجوال في الأجزاء القديمة من منطقة سريناجار تحسبا لمزيد من الاحتجاجات، كما حظرت خدمات الإنترنت لمنع النشطاء من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لحشد الدعم ضد الحكم الهندي.

في السنوات الأخيرة، أظهر الكشميريون، خاصة الشباب، تضامنا علنيا مع الانفصاليين المناهضين للهند وسعوا إلى حمايتهم من خلال شغل القوات الحكومية في اشتباكات الشوارع أثناء العمليات العسكرية ضد المسلحين.

واستمرت الاحتجاجات والاشتباكات المناهضة للهند على الرغم من تحذير قائد الجيش الهندى مؤخرا بأنه سيتخذ اجراءات صارمة ضد المتظاهرين الذين يقذفون بالحجارة خلال عمليات مكافحة التمرد المسلح.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق