كاتب إسباني: زوال داعش لن ينهي صراعات الشرق الأوسط.. وسيفتح حروبا جديدة

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

قال الكاتب الإسباني جو سكشكا فيزشير، إن استرداد الموصل في شمال العراق، سيجعل تنظيم "داعش" الإرهابي  شيئًا من الماضي، ولكن هزيمة التنظيم  وزوال الخلافة العراقية لن ينتج عنه إحلال السلام في الشرق الأوسط، أويضع نهاية للمأساة السورية.

وأكد فيزسير، عبر مقاله في صحيفة "البايس" أن انتهاء تنظيم داعش من المحتمل أن يفتح فصلاً جديدًا في التاريخ الدموي والفوضى في المنطقة، ليس أقل خطورة من التي حدثت منذ سقوط الإمبراطورية العثمانية وفي نهاية الحرب العالمية الأولى.

وأضاف الكاتب أن استمرار العنف في المنطقة ظاهرة لا يمكن إنكارها، لأن هذه المنطقة لا تزال غير قادر على حل صراعاتها الداخلية، أو خلق شيء لوضع إطار متين للسلام، كما لا يمكن إنكار دور القوى الغربية ومسؤوليتها عن المصاعب التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، في إشارة إلى اتفاقية سايكس بيكو، حيث أن المملكة المتحدة وفرنسا تقسيم الأراضي بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية.

شاهد أيضا

وسلط فيزسير الضوء على الدور الذي تلعبه "روسيا " في المنطقة، فبعد الحرب العالمية الثانية، هرع خليفتها الاتحاد السوفياتي، ففي البداية  لم تتدخل كثيرًا  في حالة الفوضى في المنطقة، كالولايات المتحدة، وكان اهتمامه في الشرق الأوسط استنادًا إلى الحاجة للنفط، ولكن مع بداية الحرب الباردة، المصلحة الاقتصادية سرعان ما استعيض عنها  بالمصلحة الاستراتيجية لتشجيع  ظهور الحكومات المناهضة للغرب وموالية الاتحاد السوفياتي، والبحث عن تأثير حاسم على الولايات المتحدة في المنطقة، والتي انتهت إلى  اثنين من التدخلات العسكرية الكبيرة في حرب الخليج ضد العراق صدام حسين.

وأضاف الكاتب أن مشاركة الولايات المتحدة في أفغانستان أيضًا تركت آثارًا عميقة فحركة التمرد في الثمانينات، كانت تدعمها واشنطن وشن جهاد ضد الاحتلال السوفياتي، أصبح يشكل تهديدًا استراتيجيًا من اثنين من الحلفاء المقربين للولايات المتحدة، وهما باكستان والمملكة العربية السعودية، خاصة في 11 سبتمبر 2001، عندما علمت أن 15 من المهاجمين الـ19 للقاعدة  كانوا سعوديين، وباكستان هي من أنشأت حركة طالبان، التي أعطت القاعدة ملاذًا آمنا من أي هجمات من الولايات المتحدة والغرب.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق