إعلامي عراقي يعلن تشكيل تيار سياسي ويرفض الوصاية على الطوائف

إيلاف 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«إيلاف» من بغداد: اعلن الاعلامي العراقي سعد البزاز تشكيل التيار الوطني، الذي قال إنه يضم أحزابا وافرادا ومجموعات ومنظمات مجتمع مدني وعشائر اتفقت على مرتكز واحد هو العمل لمصلحة "العراق الموحد" وان مفهوم المواطنة هو من يجمع ان يحتكم اليه الجميع مشددا بالقول " لن نقبل بوجود متحدثين باسم الطوائف" و " لن نسمح بتدوير الماضي".

وقال البزاز في حديث لـ"ايلاف" ان" اولئك الذين يفروض الوصاية على الطوائف والمكونات يتخذون من هذه الوصاية غطاء لتبرير المتاجرة بالآم الناس وعذاباتهم وللمفاسد التي انغمسوا فيها مرجحين المصالح الخاصة على مصالح الوطن".

وشدد على رفضه" اي مس بوحدة العراق ارضا وشعبا ووجوب حل الخلافات مهما كانت عميقة في اطار هذا المبدأ".

رفض تدوير الماضي

واوضح البزاز ان" التيار الوطني الذي يتشكل الان لن يكون جسرا في اعادة انتاج الماضي بكل ما فيه من خطايا وما كرسه من اساليب ووجوه محترقة".

البزاز وهو شخصية إعلامية وثقافية وسياسية رائدة دعا القوى الجديدة في المجتمع الى الانخراط في هذا التشكيل الوطني لـ"تبشر بالغد بدلا من اعادة تدوير الماضي".

ومضى الى القول "منذ سنة نعمل بصمت على هذا المشروع وهو يضم كل القوى الوطنية التي تؤمن بالمواطن وبدولة المواطنة وتفرض الوصاية على الطوائف"، مبينا ان التيار الوطني " يتشكل " من احزاب وافراد ومجموعات ومنظمات المجتمع المدني وتكوينات عشائرية واجتماعية اتفقت على ان ثمة مرتكزا واحدا للعمل هو مصلحة العراق الموحد".

واكد ان "مفهوم المواطنة وحده هو من يحتكم اليه الجميع" مشيرا الى ان "هذا التيار سيدخل الانتخابات بقوة ونتوقع ان يحقق انعطافة في المشهد الانتخابي والعملية السياسية".

وقال ان التيار الوطني "يقوم في اعمدته الرئيسسة على وجوه غير محترقة وغير مجربة باعتبار ان المجرب لا يجرب".

وشدد قائلا "لن نقبل بوجود متحدثين بأسماء الطوائف ولن نقبل لما يجري الان بما فيه من نمط شاذ ان يكون قاعدة لبناء المستقبل".

واكد انه "وفي اول فرصة يطرح فيه حل إعادة كتابة الدستور او تصحيحه سنؤكد على وجوب ان يكون العراق دولة مواطنة وليس مكونات".

البزاز : لا للوصاية على الطوائف

وأوضح بان "هذا هو السبيل الأسرع للقضاء على الآفتين اللتين تنخران جسد العراق وهما الفساد والإرهاب ".

ورفض استمرار اولئك الذين يفروض الوصاية على الطوائف، حسب تعبيره قائلا "اذا كانت هناك مظلومية، فان هذه المظلومية فرضها السياسيون ليفرضوا وصايتهم على الطوائف واتخذوا منها وسيلة للتغطية على مصالحهم وفسادهم".

واكد البزاز ان "العراق خزان المعرفة وخزان الكفاءات، ولن نسمح لاشخاص مقطوعي الجذور ومتخلفون وظلاميون لا يملكون غير سبيل واحد لاغتصاب السلطة وهو (الوصاية على الطائفية ) بالاستمرار في فرض وصايتهم وتغييب المواطنة".

وخلص الى القول "الماضي كله خطايا وكله مصائب ولن نسمح بتدوير هذا الماضي بشخوصه وبنمطه الشاذ".

المالكي للسفير الأمريكي: ضرورة تنسيق المواقف

نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي بحث مع السفير الامريكي لدى العراق، دوغلاس سيليمان، العلاقات الثنائية بين البلدين، وفيما اكد المالكي ان تحرير المناطق المتبقية من داعش يتطلب مزيدا من التعاون بين العراق والتحالف الدولي، نفى السفير الامريكي مسؤولية التحالف عن الهجوم الذي استهدف الحشد الشعبي قرب الحدود العراقية السورية.

واشار المالكي بحسب بيان وزعه مكتبه الى "ضرورة تنسيق المواقف بين البلدين والتعاون في مجال مكافحة الارهاب سيما وأن تنظيم داعش قد يلجأ الى اساليب جديدة اكثر عدائية وانحراف"، مؤكدا ان "تحرير المناطق المتبقية يتطلب مزيدا من التعاون بين العراق والتحالف الدولي لإنهاء احتلال داعش للمناطق التي يسيطر عليها".

واوضح ان "المرحلة المقبلة تنتظرنا وفيها استحقاقات مهمه تتمثل باعمار المدن المدمرة واعادة النازحين والمضي في إجراء الانتخابات، مما يتطلب تظافر جميع الجهود الدولية والمحلية للإسراع بتحقيقها".

ومن جانبه اعرب السفير الامريكي عن "حرص بلاده على دعم العراق في حربه ضد الارهاب"، نافيا "مسؤولية التحالف الدولي عن الهجوم الذي وقع قرب الحدود العراقية السورية يوم الاثنين الماضي".

دولة القانون ترفض انشاء قاعدة عسكرية قرب تلعفر

وكان الناطق الرسمي لإئتلاف دولة القانون النائب خالد الأسدي قد اعلن رفض ائتلافه لإنشاء قواعد عسكرية أجنبية فوق الأراضي العراقية معرباً عن خشيته لما تناقلته الأنباء عن قيام القوات الأمريكية بإنشاء قاعدة عسكرية لها قرب قضاء تلعفر وتمركز القوات الخاصة الأمريكية فيها .

وأوضح الأسدي أن "مساهمة أيّ قوة من قوات التحالف الدولي في دعم العراق بحربه ضد عصابات داعش والمعارك القادمة لتحرير تلعفر لا تستوجب إنشاء قواعد عسكرية ، وأن كل ما تحتاجه قواتنا في معاركها من أمريكا وغيرها هو الغطاء الجوي والدعم اللوجستي والإستخباري".

وذكر بان عمليات التحرير التي قامت بها القوات العراقية خلال كل معارك تحرير المدن "لم تشهد إنشاء أي قاعدة عسكرية أجنبية" معتبرا ان هذه الانباء "تبعث الريبة والرفض لدى العراقيين من قيام الأمريكان من إنشاء هذه القاعدة".

وكشفت مصادر عسكرية عراقية، الخميس، عن إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية قرب قضاء تلعفر بمحافظة نينوى، ضمن الاستعدادات لاستعادة المنطقة من سيطرة "داعش".

وقال مسؤول وحدة الآليات العسكرية الثقيلة بالجيش العراقي المقدم مهدي الخفاجي في تصريح صحفي ان "إنشاء القاعدة جاء بموجب مشاورات جرت بين قوات أميركية وعراقية، الجمعة الماضية، في منطقة زمار غرب الموصل".

المصدر إيلاف

أخبار ذات صلة

0 تعليق