فنزويلا: تضييق الخناق على المعارضة ومادورو يريد إجراء "محادثة شخصية" مع ترامب

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية جديدة على فنزويلا الأربعاء تطال ثمانية مسؤولين لضلوعهم في تأسيس الجمعية التأسيسية المنتخبة حديثا، بالرغم من موجة استنكار دولية. ورد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الخميس أنه يريد إجراء "محادثة شخصية" مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب طالبا من وزير خارجيته ترتيبها.

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الخميس أنه يريد إجراء محادثة شخصية مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب الذي فرض عليه عقوبات بسبب اتهامه له بتقويض الديمقراطية في فنزويلا.

وطلب مادورو من وزير خارجيته خورخي أريازا ترتيب تلك "المحادثة الشخصية مع دونالد ترامب".

وأكد الرئيس الفنزويلي أيضا أنه سيطعن أمام محكمة أمريكية في العقوبات التي فرضها عليه ترامب. كما كشف مادورو في حديثه أمام الجمعية التأسيسية الجديدة التي تم انتخابها الشهر الماضي، أنه أعطى أيضا أوامر إلى المسؤولين من أجل أن ينظموا لقاءً وجها لوجه مع ترامب "إذا كان ذلك ممكنا" عندما يكون الزعيمان في نيويورك من أجل حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 أيلول/سبتمبر.

وقال الرئيس الفنزويلي "إذا كان (ترامب) مهتما إلى هذا الحد بفنزويلا، فأنا هنا. سيد دونالد ترامب، هذه يدي".
وكان ترامب وصف الرئيس الفنزويلي بأنه "قائد سيئ يحلم بأن يصبح دكتاتورا"، مؤكدا أن واشنطن "تقف إلى جانب شعب فنزويلا في سعيه إلى إعادة بلاده إلى درب الديمقراطية الكاملة والازدهار".

تحديات بوجه المعارضة

لا تزال المعارضة الفنزويلية تدرس الرد على آخر اجراءات الحكومة ضد رموزها السياسيين، فيما حذر معارضون من أن هذه الاجراءات من شأنها أن تؤسس لديكتاتورية في البلاد.

وليل الخميس، وقضت المحكمة العليا في البلاد بالسجن 15 شهرا على ديفيد سمولانسكي رئيس بلدية هاتيللو في العاصمة كراكاس وحرمته من حقه في الترشح للمناصب السياسية، وهو حكم مماثل لما قضت به ضد رامون موشاشو، رئيس بلدية شاكاو الراقية في كراكاس.

وقال أحد أعضاء الجمعية التأسيسية الموالية للحكومة أن المعارضين الراغبين في الترشح للانتخابات الاقليمية في كانون الأول/ديسمبر يتوجب عليهم الحصول على شهادة "حسن سلوك" من الجمعية للترشح.

وعززت هذه الاجراءات من اتهامات الولايات المتحدة ومعظم دول أمريكا اللاتينية بأن الرئيس نيكولاس مادورو يطيح بالديمقراطية ويحكم من خلال "ديكتاتورية".

والأربعاء، فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية جديدة على فنزويلا، هي الثانية من نوعها بعد فرضها في 31 تموز/يوليو عقوبات قانونية ومالية غير مسبوقة على مادورو.

وتطال الإجراءات الجديدة المعلنة الأربعاء ثمانية مسؤولين، بينهم أحد أشقاء الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999 - 2013)، ضالعين في تأسيس الجمعية التأسيسية المنتخبة حديثا بالرغم من موجة استنكار دولية.

وأفاد بيان صادر عن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين "جمدت كل أصول هؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة ويحظر على المواطنين الأمريكيين التعامل معهم".

وأعلنت الأرجنتين والبرازيل وكندا وتشيلي والمكسيك ودول أخرى في أمريكا اللاتينية والشمالية عدم الاعتراف بالجمعية الجديدة التي أقالت النائبة العامة لويزا اورتيغا، وأصدرت قرارات أخرى لسحق المعارضة.

واحتجت فنزويلا لدى 11 سفارة لديها في كراكاس حيال الإدانات الصادرة للأحداث الدائرة فيها، فيما دانت الولايات المتحدة لعدم احترامها "اي مبدأ اساسي للقانون الدولي".

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 11/08/2017

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق