دراسة إسبانية: 80% من الملتحقين بداعش في المغرب العربي «تونسيين»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

أجرى فرناندو ريناريس، دراسة عن الملتحقين بـ"داعش" من بلاد المغرب العربي، بين فيها أنه ذهب ما يقرب من 1000 جهادي من الجزائر وحوالي 2400 من تونس، بينما يقل عدد الأفراد المنخرطين من  ليبيا ويمكن أن يقدر بحوالي 500، وذلك لأنه على الأرجح أن الجهاديين المتشددين والمعينين في هذا البلد ومؤطرة في المنظمات أنشطتها تقتصر على الإقليم نفسه، وهو ملائم لشروط التي يفترضها التنمظيم في الأماكن التي يتمدد بها، وينبغي إضافة هذه الأرقام الأفراد الذين أتوا من أوروبا والجنسية المزدوجة، بما في ذلك بلد المغرب.

وأضاف رينارس، في دراسته التي أعدها في المرصد الدولي للإرهاب، أنه في إبريل من عام 2013، زاد التجنيد من بلاد المغرب العربي للالتحاق بكل من داعش والنصرة، فيمثل 80% من هؤلاء من تونس وتليها الجزائر والمغرب، ولكن تلك العملية انخفضت منذ نهاية يونيو لأكثر من سنة.

شاهد أيضا

وكشفت الدراسة، أن معظم المجندين من المغرب العربي هم أفراد معظمهم من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا، ويعيشون في بيئات حضرية- انتقلت منذ المراحل الأولى للصراع- وجزء كبير من هؤلاء الأفراد قد تم تجنيدهم على يد المدربين، من ذوي الخبرة، وسيواصل الجهاديين  الحفاظ على أوامر هذه المنظمات التي ستعتبر هي المرجعية بالنسبة لهم، عندما يعودون إلى بلدانهم الأصلية.

ونفى "رينارس"، إمكانية توقع استراتيجيات في الكفاح ضد الإرهاب الجهادي في بلدان غرب البحر الأبيض المتوسط- إذا نحيت جانبًا ليبيا، فالتطورات التي حدثت في سوريا والعراق، تتطلب تحديث قوي لخطط مكافحة الإرهاب وتكثيف برامج للوقاية التطرف في نطاق السياسات الوطنية، وعمليات التعاون الثنائية والمتعددة الأطراف بين البلدان في المنطقة لوجود اتصالات الجهاديين، وإمكانية عبور الحدود.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق