فنزويلا: عائلات المعتقلين الـ37 المقتولين في أعمال شغب تطالب بالتعرف على جثثهم

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
شهد مركز للاعتقال المؤقت واقع بمدينة بويرتو أياكوتشو في ولاية الأمازون الفنزويلية أعمال شغب أدت إلى وفاة 37 شخصا. وتجمع الأربعاء نحو مئة من أقاربهم قبالة مستشفى بويرتو أياكوشو للمطالبة بالتعرف على جثث ذويهم. وكان مكتب النائب العام أعلن الخميس أنه أمر بفتح تحقيق بالموضوع.

تجمع نحو مئة من أقرباء معتقلين قبالة مستشفى بويرتو أياكوشو في جنوب فنزويلا للمطالبة بالتعرف على جثث 37 شخصا قتلوا جراء أعمال شغب داخل مركز للاعتقال المؤقت الأربعاء.

وكان مكتب النائب العام أعلن الخميس أنه أمر بفتح تحقيق "في وفاة 37 شخصا" في السجن الواقع بمدينة بويرتو أياكوتشو في ولاية الأمازون بالقرب من الحدود مع البرازيل وكولومبيا.

وقال حاكم الولاية ليبوريو غارولا في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية "الجثث مكدسة في مشرحة" المستشفى و"العائلات تنتظر أن تقوم وزارتا الداخلية والعدل بالتعرف على الضحايا وتسليم جثامينهم".

ونشرت وسائل الإعلام المحلية على شبكات التواصل الاجتماعي صورا للعائلات التي تجمعت أمام المستشفى وهي تنتظر نشر لائحة بأسماء القتلى.

وكان غارولا تحدث في تغريدة على تويتر عن "مجزرة" داخل السجن الذي كان يضم 103 سجناء، عند وصول وحدة خاصة من وزارتي العدل والداخلية. وأصيب في أعمال الشغب 14 شخصا بجروح، بالإضافة إلى القتلى. وأوضح غارولا أن 61 معتقلا نقلوا إلى مراكز توقيف أخرى بعد الحوادث. وقد تمكن أحدهم من الفرار خلال الفوضى التي سادت.

وقالت منظمتان للدفاع عن حقوق الإنسان "نافذة إلى الحرية" (أونا فنتانا الا ليبرتاد) و"المرصد الفنزويلي للمعتقلين" إن القتلى الـ37 هم من السجناء.

وأوضح منسق منظمة "نافذة إلى الحرية" كارلوس نييتو إنه "أسوأ عصيان يشهده مركز للاعتقال المؤقت". ويأتي ذلك بينما تشهد فنزويلا أسوأ أزمة سياسية منذ عقود تخللتها تظاهرات أسفرت عن سقوط 125 قتيلا خلال أربعة أشهر. وقالت "نافذة إلى الحرية" أن سجون فنزويلا تتسع لـ 53 ألف شخص لكنها كانت تضم 88 ألف معتقل في نهاية 2016.

ويعود آخر عصيان في سجن في فنزويلا إلى 2013 وقتل خلاله ستون شخصا وجرح أكثر من 150 آخرين في سجن أوريبانا بولاية لارا (غرب).

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 18/08/2017

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق