المدعية الفنزويلية السابقة تلجأ لكولومبيا وتتهم مادورو بفضيحة فساد كبرى

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

- الجمعية التأسيسية الموالية للحكومة تجرد المعارضة من سلطاتها البرلمانية
لجأت المدعية العامة الفنزويلية المقالة، لويزا أورتيجا، التى أصبحت واحدة من أشد المنتقدين للرئيس الفنزويلى الاشتراكى نيكولاس مادورو، إلى كولومبيا بعد فرارها من فنزويلا، بحسب ما أعلنت سلطات الهجرة الكولومبية.
وذكرت مصادر رسمية أن أورتيجا وزوجها جيرمان فيرير وصلا إلى العاصمة بوجوتا على متن طائرة مستأجرة بهدف اللجوء إلى كولومبيا. كما أكد بيان مكتب الهجرة الكولومبى، الملحق بوزارة الخارجية، أن الزوجين دخلا البلاد، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وقبيل رحيلها، أعلنت أورتيجا امتلاكها أدلة على تورط مادورو ودائرته الضيقة بفضحية الفساد الكبرى المتعلقة بشركة الانشاءات البرازيلية «اودبريشت»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت الشركة قد اعترفت بدفع مئات الملايين من الدولارات كرشى للفوز بعقود فى 12 بلدا منها فنزويلا، وهى فضيحة هائلة كان لها وقع على الطبقة السياسية فى كل أمريكا اللاتينية. لكن لم تظهر أسماء اى من المتورطين فى فنزويلا.
وأقيلت أورتيجا من منصبها فى الخامس من أغسطس الحالى بقرار من الجمعية التأسيسية الجديدة التى دفع مادورو باتجاه انتخابها. فيما داهمت عناصر من المخابرات الفنزويلية، منزلها بموجب أمر اعتقال أصدره النائب العام الجديد لزوجها فيرير، على خلفية اتهامات بالفساد وإدارة شبكة ابتزاز مالية.
فى غضون ذلك، تواجه الجمعية الوطنية (البرلمان) التى تسيطر عليها المعارضة فى فنزويلا نزع سلطاتها بموجب مرسوم أقرته، اليوم، الجمعية التأسيسية الجديدة.
وينقل المرسوم كل سلطات المجلس التشريعى إلى الجمعية التأسيسية، مؤكدا أن هذه الخطوة ضرورية «لحماية السلام واستقلال واستقرار الانظمة الاجتماعية والاقتصادية والمالية» فى البلاد.
من جانبها، نددت وزارة الخارجية الأمريكية بتولى الجمعية التأسيسية الموالية لحكومة فنزويلا، السلطة التشريعية بدلا من البرلمان المنتخب، مؤكدة أن واشنطن ستستمر فى استخدام نفوذها الاقتصادى والدبلوماسى للضغط على نظام مادورو طالما استمر فى توجهاته نحو الدكتاتورية.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق