تقرير: جوهانسبرج تتحرك لإجهاض محاولات نتنياهو التطبيع مع إفريقيا

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

المعارضة الإسرائيلية: عباس سعى لاستئناف التنسيق الأمنى مع حكومة تل أبيب ولم يتلق ردًا

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، أن دولة جنوب إفريقيا، تقود حراكًا فى الأيام الأخيرة، لإجهاض محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، تطبيع العلاقات مع دول القارة السمراء.
وقالت القناة السابعة الإسرائيلية: إن «جنوب إفريقيا تهدف إلى مقاطعة إسرائيل فى أوساط الدول الإفريقية، بعد محاولات نتنياهو عقد اتفاقيات مع بعضها، لمنع تشكيل أغلبية ضد إسرائيل فى الأمم المتحدة»، بحسب وكالة «معا» الفلسطينية.
ونقلت القناة عن دبلوماسى جنوب إفريقى قوله إن «تل أبيب تتصرف بطريقة مروعة بحصارها لقطاع غزة وتتسبب بمعاناة كبيرة للفلسطينيين»، مضيفا أن «بلاده ستدعو الدول الأخرى إلى حوار حول ضرورة مقاطعة إسرائيل وعدم تعزيز العلاقات معها».
وأوضح الدبلوماسى أن بلاده ستقاطع القمة الإفريقية المزمع عقدها فى توجو بعد شهرين، لأنها تهدف إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وكان تقرير لصحيفة «جروزاليم بوست» الإسرائيلية، مطلع الشهر الحالى، كشف عن قمة إفريقية إسرائيلية ستعقد فى توجو نهاية أكتوبر المقبل، من المقرر أن تستمر 4 أيام، مرجحا مشاركة ما بين 20 إلى 30 رئيس دولة فى القمة.
وأكد الدبلوماسى الجنوب إفريقى «لا يمكننا أن نغض الطرف عن الجهود الإسرائيلية للحصول على دعم دول إفريقيا من أجل تقويض القضية الفلسطينية»، موضحا أن بلاده ليست وحدها فى مكافحة تلك المحاولات الإسرائيلية، وتساندها فى ذلك دول منها المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا.
من جهة أخرى، ذكر حزب ميرتس الإسرائيلى اليسارى المعارض أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبلغ نواب للحزب فى الكنيست، أمس الأول، أنه اقترح استئناف التنسيق الأمنى مع إسرائيل بعد تعليق استمر نحو شهر بعد أزمة البوابات الإلكترونية بالمسجد الأقصى، لكن الحكومة الإسرائيلية لم ترد على مبادرته.
وجاء فى بيان للحزب أن عباس أبلغ وفدا زائرا من الحزب أن السلطة الفلسطينية حاولت أخيرا الاتصال بهم (قوات الأمن الإسرائيلية) فى محاولة لاستئناف بعض من أوجه التعاون. ونقل البيان عن عباس قوله إنه لم يتلق ردا مما حال دون إحراز تقدم فى مجال تحسين العلاقات.
من جهته، قال مساعد لرئيس الوزراء الإسرائيلى، طلب عدم نشر اسمه، لوكالة رويترز إن تلك «التصريحات المزعومة هى ببساطة غير صحيحة»، رافضا الإدلاء بمزيد من التفاصيل، مشيرا إلى سياسة عدم نشر تفاصيل الاتصالات الأمنية مع الفلسطينيين.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق