من «11 سبتمبر» إلى برشلونة.. «الإخوة الإرهابيون» ظاهرة ترعب الغرب

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

​قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إنه كما هو شائع في الخلايا الإرهابية التي استهدفت أوروبا في السنوات الماضية، كانت المجموعة التي نفذت مجزرة برشلونة الأسبوع الماضي، وأسفرت عن مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 130، تشمل عددا من الأشقاء.

وتم التعرف على يونس أبو يعقوب، البالغ من العمر 22 عاما، من قبل الشرطة، وهو سائق الشاحنة التى نفذت عملية الدهس في "لاس رامبلاس"، الخميس الماضي، وقتل على يد الشرطة في "سوبيراتس"، وهي بلدة تقع على بعد 30 ميلا غرب برشلونة، أمس الإثنين.

وكان شقيقه حسين، 19 عاما، من بين الرجال الخمسة الذين قتلوا على يد الشرطة في مدينة "كامبريلس" الساحلية بعد ساعات من العملية، كما أن محمد هاشمي، 24 عاما، وشقيقه عمر، 21 عاما، قد أصيبا برصاص الشرطة في الحادث نفسه.

ولا يزال محمد علالا، 27 عاما، قيد الاستجواب من قبل الشرطة الإسبانية، لأن سيارته استخدمت في هجوم برشلونة، أما أخوه سعيد، 18 عاما، فقتل في "كامبريلس"، وليس هناك أي أثر للأخ الثالث يوسف، غير أن هناك شكوكا بأنه مات في الانفجار في "إلكنار".

وموسى أوكبير، 17 عاما، أحد منفذي الهجوم قتل في "كامبريلس"، أما أخوه إدريس فما زال يخضع لتحقيقات، وذلك بعد تسليم نفسه إلا أنه ليس هناك أي دليل على تورطه في الخلية الإرهابية.

صحيفة "الجارديان" البريطانية قالت، في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، إنه على الرغم من أن عدد الروابط العائلية قد يبدو غير عادي، فإن دراسات التطرف الجهادي تشير إلى أنها ليست كذلك.

وتشير الدراسات إلى أن الإرهاب شكل اجتماعي للغاية، والتأثر بالأقران عامل أساسي، فيبدأ الأفراد بالاهتمام بالأفكار، ثم يلتزمون بمسار عمل معين، لأن الآخرين لديهم نفس الأفكار ووضعوا في نفس الالتزام.

شاهد أيضا

ووجدت الأبحاث التي أجراها مركز "نيو أمريكا" للدراسات، قبل عامين، إلى أن أكثر من ربع الأفراد الذين سافروا إلى سوريا أو العراق للقتال مع "داعش" كان لهم علاقة أسرية أو زواج مع جهادي آخر.

وأظهرت دراسة أجرتها جامعة "بنسلفانيا" أن 64% من 120 مهاجما، الذين يعرفون باسم "الذئاب المنفردة"، كان أفراد أسرهم وأصدقاؤهم يعرفون نياتهم.

ومن بين الإخوة الإرهابيين، سعيد كواتشي، 34 عاما، وشقيقه شريف، اللذان هاجما مكاتب مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة في باريس مطلع عام 2015، ما أدى إلى مقتل 12 شخصا، من بينهم شرطي مسلم.

وكذلك الأخوان تامرلان وجوهر تسارنايف، اللذان نفذا عملية تفجير ماراثون بوسطن في أبريل عام 2013، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة مئات آخرين.

وظهر أن صلاح وإبراهيم عبد السلام، اللذين كانا ضالعين في هجمات باريس في نوفمبر 2015، أصبحا متطرفين معًا منذ نشأتهما في منطقة مولنبيك في بروكسل.

"الجارديان" تحدثت أيضا عن وليد ووائل الشهري الشقيقين اللذين اختطفا طائرة "أمريكان آيرلاينز"، التي نفذت عملية برج التجارة العالمي في 11 سبتمبر، ويعتقد أنهما طعنا اثنتين من المضيفات العزل خلال عملية الاختطاف، وكان نواف وسالم الحازمي من بين المنفذين لعملية اختطاف الطائرة الأخرى والتي تحطمت في مبنى "البنتاجون" في نفس اليوم.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق