الولايات المتحدة: دونالد ترامب يوقع قرارا يدين العنصريين البيض

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه كان "مسرورا بالتوقيع" على قرار للكونغرس يدين الحركات المنادية بتفوق العرق الأبيض. وذلك بعد الجدل الكبير الذي أثارته تصريحاته عقب أحداث شارلوتسفيل في آب/أغسطس الماضي، والتي اعتبر كثيرون أنه ساوى فيها بين العنصريين ومناوئيهم. ولكن توقيع ترامب يمكن ألا يؤدي لإنهاء الجدل بعد أن صرح الخميس أن "هناك أشخاصا سيئين في الجانب الآخر أيضا".

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس مشروع قرار للكونغرس يدين العنصريين البيض، بعد مناورة من المشرعين لحثه على دعم نص القرار الذي كان رده المبهم على العنف العنصري في مدينة شارلوتسفيل سببا في صياغته.

وحول توقيع ترامب مشروع القرار إلى قانون "ينبذ القوميين البيض والعنصريين البيض وجماعة الكو كلوكس كلان والنازيين الجدد وجماعات الكراهية الأخرى"، بعد أن نال إجماعا في الكونغرس عند التصويت عليه بداية الأسبوع.

وفي تصريح له قال ترامب إنه كان "مسرورا بالتوقيع" على القرار، مضيفا "كأمريكيين نحن ندين أحداث العنف الأخيرة في شارلوتسفيل ونعارض الكراهية والتعصب والعنصرية بكافة أشكالها".

والإجماع الذي حصل عليه نص القرار في الكونغرس حصنه وجعل أي محاولة من ترامب لاستخدام الفيتو ضده متعذرة ونتيجتها على الأرجح ستكون عكسية.

مشرعون من فيرجينيا قالوا إن الكونغرس تكلم "بصوت موحد" لإدانة أحداث آب/أغسطس بشكل جلي وغير مبهم، وذلك حين تحولت تظاهرة لقوميين بيض متطرفين إلى أحداث عنف حين قامت بوجههم تظاهرة مضادة لمعادين للعنصرية قتلت على إثرها امرأة من المحتجين على التظاهرة تدعى هيذر هاير.

وتعرض ترامب لانتقادات على نطاق واسع حين ساوى بين الطرفين في المسؤولية عن العنف، وانحدرت شعبيته بعد ذلك بحسب الاستطلاعات إلى أدنى مستوى خلال الأشهر السبعة له في البيت الأبيض.

وبدا ترامب الخميس من خلال تصريحات على متن طائرته الرئاسية وكأنه يحيي رأيه الذي تعرض للانتقاد حول المساواة بين هؤلاء الذين قتلوا هيذر هاير والمحتجين المعادين للعنصرية.

وقال ترامب مشيرا إلى جماعة "آنتيفا" المناهضين للفاشية "أعتقد خاصة مع ظهور حركة ’آنتيفا‘ إذا نظرت إلى ما يجري هناك، كما تعلمون، فإن هناك أشخاصا سيئين في الجانب الآخر أيضا".

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 15/09/2017

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق