زواج التونسيات بغير المسلمين وتكريس حقوق المرأة في تونس

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ملفات عدة حاضرة في الصحف العالمية الصادرة اليوم وتتعلق أساسا بالصاروخ الباليستي الجديد الذي أطلقته كوريا الشمالية فوق اليابان، إلى جانب محادثات أستانا حول سوريا واستفتاء إقليم كردستان العراق. كما سلطت الصحف الضوء على إلغاء تونس لقانون يمنع زواج مواطناتها المسلمات بغير المسلمين.

بشأن كوريا الشمالية التي أطلقت صاروخا باليستيا جديدا فوق اليابان، تقول صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقول إنه الصاروخ الثاني الذي يحلق فوق اليابان في أقل من ثلاثة أسابيع. هذه العملية التي تأتي بعد أن فرض مجلس الأمن الدولي في بداية هذا الأسبوع حزمة ثامنة من العقوبات ضد بيونغ يانغ، تدل على أن النظام الكوري الشمالي لا يأب لتلك العقوبات تقول واشنطن بوست، وتتساءل عن مدى جدوى الاجتماع الطارئ الذي سيعقده مجلس الأمن اليوم في ردع كوريا الشمالية.

من جانبها مجلة "ليكسبريس" الفرنسية كتبت أن كوريا الشمالية ترد على الأمم المتحدة بإطلاق صاروخ باليستي جديد فوق اليابان ما يدل على عدم اكتراثها بالعقوبات الجديدة التي سلطها مجلس الأمن عليها والتي تصفها بيونغ يانغ بالعقوبات الشريرة.

وتحدثت المجلة عن دعوة الولايات المتحدة الأمريكية للصين وروسيا الحليفتين الرئيسيتين للنظام الكوري الشمالي للضغط عليه من أجل وقف التجارب النووية والصاروخية رغم الشكوك التي تحوم حول مدى جديتهما في القيام بذلك.

هذا واهتمت الصحف بالشأن السوري والجولة السادسة من محادثات أستانا لإنهاء الحرب في سوريا.

صحيفة "القدس العربي" قالت إن قياديا في المعارضة السورية المسلحة صرح لها بأن النقاشات التي تجري في العاصمة الكازاخستانية تمهيدية وبناءة، وتطمح من خلالها المعارضة إلى الوصول إلى مناطق خفض تصعيد شاملة تنهي مأساة الشعب السوري وتوقف نزيف الدماء وتمهد لحل سياسي لا يكون الأسد ومن معه ضمنه.

وحول سوريا أوردت صحيفة "الحياة" من جانبها مقالا للكاتبة سميرة المسالمة تحت عنوان "استحقاقات ما بعد سوريتي الأسد والمعارضة".

وتتابع أوساط المعارضة السياسية معاركها «الدُونكيشوتية»، مرة ضد منصات المعارضة الأخرى، وتارة ضد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وفي أحيان تلقي باللوم على بعض الدول «الصديقة» عن تراجع دعمها لها، ولكنها في معظم الأوقات تصمت عن تغير مواقف بعض الدول من الثورة ووقف دعم الفصائل العسكرية والقبول ببقاء الأسد، بسبب ارتهانها لها... يكتب المقال.

وتضيف صاحبته بأن كل ذلك يجري في وقت تتزاحم فيه الاستحقاقات الجدية في قضية الصراع السوري، وفي وقت تفلت فيه كل خيوط الصراع من بين أيدي السوريين نظاما ومعارضة.

حول العراق وبالتحديد استفتاء استقلال إقليم كردستان المزمع في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

صحيفة "الشرق الأوسط" وبقلم الكاتب عثمان ميرغني تتساءل عن مصير هذا الاستفتاء.

الكاتب يقول "مع اقتراب موعد استفتاء كردستان العراق، بدأت نواقيس الخطر تدق من كل اتجاه، ونذر المواجهات المحتملة يطل من هنا وهناك، ما يثير مخاوف جدية من المنحى الذي يمكن أن تتخذه الأمور في المرحلة المقبلة".

ويشرح الكاتب أنه في الوقت الذي كان فيه مجلس النواب العراقي يصوت برفض الاستفتاء، كان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يقوم بجولة في مدينة كركوك المتنازع عليها معلنا بأن الاستفتاء سيجرى في موعده ولن يؤجل، متوعدا بأن الشعب الكردي سيواجه أي طرف يحاول استقطاع كركوك من كردستان.

ويتحدث المقال عن بدء تحرك مسلحين في بعض النواحي المتنازع عليها على الحدود العراقية-الايرانية لمنع إجراء الاستفتاء.

حول الموضوع ذاته كتبت صحيفة "العرب" وبقلم الكاتبة هوزان خداج، بأن الاستفتاء الأحادي لا يصنع وطنا للأكراد لأن إقامة دولة كردية في ظل غياب التسوية الشاملة الدولية والإقليمية وإن حظيت بالإجماع الأحادي الكردي على استقلالها لن تبني وطنا يجعل مستقبل الأكراد أفضل.

هذا واهتمت صحيفة "العرب" بموضوع آخر يخص هم تونس التي ألغت قانونا يمنع زواج مواطناتها المسلمات بغير المسلمين.

"العرب" تكتب بأن هذا القرار الذي اتخذته السلطات التونسية يكرس الإيمان بحقوق المرأة والعمل بمبدأ المساواة بين الجنسين. وتضيف بأن هذه الخطوة تؤكد جدية سعي الحكومة لتفعيل وعودها السابقة في شتى المجالات ومن أبرزها تفعيل حقوق المرأة، لتجاوز انتقادات سابقة وكسب الرهان الشعبي وإثبات كفاءة الوزراء الجدد.لكن رغم ما حققته المرأة التونسية من مكاسب مدنية ما زالت مشاركتها السياسية ضئيلة وبحاجة إلى تعزيز... تكتب العرب.

إعداد مفيدة برهومي

المصدر فرانس 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق