الرئيس الألماني يعارض الاحتجاجات بالطماطم وصفارات الاستهجان في المعركة الانتخابية

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قبل أيام قليلة على الانتخابات التشريعية عارض الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير الاحتجاجات العدوانية المتمثلة في قذف الطماطم وصفارات الاستهجان خلال المعركة الانتخابية.

وقال شتاينماير اليوم الثلاثاء في القصر الرئاسي "بيلفو" في برلين: "من يشارك في مسيرات فقط لعرقلة آخرين خلال إلقائهم خطابات فإنه يعارض النقاش المفتوح.. من يشعر بالحنق وله رأي آخر ينبغي عليه أن يبدأ في الحديث، بدلا من العمل على إسكات الآخرين".

يذكر أن مجموعات يمينية أثارت الإزعاج باحتجاجات صاخبة خلال عدد من الفعاليات الانتخابية للمستشارة أنجيلا ميركل على وجه الخصوص، بغرض منعها عن إلقاء خطب.

وقال شتاينماير: "كل فرد لديه الحق المطلق في التحدث علانية. السجن لا يهدد أحدا يتفوه بتصريحات ناقدة.. لكن لا ضير أيضا في الإنصات للآخرين".

وبدأ الرئيس الألماني اليوم في مقر رئاسته سلسلة جديدة من الفعاليات بعنوان "منتدى بيليفو لمستقبل الديمقراطية". وشارك في فعالية اليوم المؤرخ هاينريش أوجوست فينكلر وعالمة الفلسفة سوزان نايمان وخبير الشؤون السياسية باراج كانا ونحو 150 ضيفا آخرين. ويدور موضوع المنتدى في المساء حول: "ما مستقبل الغرب؟".

وذكر شتاينماير أن هناك ضغوطا تُمارس على حقوق الحريات في بعض الدول التابعة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مضيفا أنه يُجرى مهاجمة مبادئ مثل سيادة القانون والفصل بين السلطات والحقوق المدنية وحقوق الإنسان في هذه الدول.

كما تحدث شتاينماير عن "سجل خطايا" للغرب مليء بعدد كبير من الانتهاكات ضد قيمه الخاصة.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق