انتقادات داخلية وخارجية لخطاب الرئيس الأمريكى فى الأمم المتحدة

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كلينتون: مظلم وخطير.. ظريف: جاهل ولا يستحق الرد عليه.. ونتنياهو: الخطاب الأكثر جرأة وشجاعة

تباينت ردود الأفعال وآراء المسئولين فى مختلف أنحاء العالم حول الخطاب الأول الذى ألقاه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها الـ 72، أمس.

وبينما هاجمت إيران وفنزويلا تصريحات الرئيس الأمريكى، عبرت تل أبيب عن ترحيبها بمضمونه، فى الوقت الذى أعربت فيه موسكو عن قلقها من سياسات ترامب الخارجية المتعلقة بالاتفاق النووى الإيرانى والأزمة الكورية.

وقال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، فى تصريحات على هامش مشاركته فى فاعليات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، إنه يشعر بالقلق إزاء موقف واشنطن المتشدد من الصفقة النووية مع إيران، مضيفا: «سندافع عن هذه الاتفاقية وعن هذا الإجماع الذى جعل المجتمع الدولى يتنفس الصعداء، والذى عزز، حسب قناعتنا، الاستقرار الإقليمى والأمن الدولى بشكل عام»، وفقا لموقع «روسيا اليوم» الإخبارى.

وتعليقا على موقف ترامب من كوريا الشمالية، قال لافروف إن موسكو لا تريد شيطنة أحد، بل تسعى لإدراك حقيقة المشكلة القائمة، مضيفا: «ترامب تحدث عن بعض الدول مستخدما مصطلح الدول المارقة، كما تحدث عما يمكن أن تفعله أمريكا حيال كوريا الشمالية. لدينا موقف مبدئى، ونسعى دائما إلى إدراك جوهر المشكلة».

من جانبه، انتقد وزير الخارجية الإيرانى، محمد جواد ظريف، هجوم ترامب على بلاده، ووصف خطابه بأنه «خطاب كراهية جاهل».

وكتب ظريف على حسابه بموقع «تويتر»: «خطاب الكراهية الجاهل الذى ألقاه ترامب يعود للعصور الوسطى، وليس الأمم المتحدة فى القرن الحادى والعشرين، لا يستحق الرد»، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بى.بى.سى».

بدوره، اعتبر الرئيس الفنزويلى، نيكولاس مادورو، أن ترامب «هتلر جديد» فى السياسة الدولية.

وقال مادورو: «الحديث العدائى من قبل أدولف هتلر الجديد فى السياسة الدولية، السيد دونالد ترامب، الذى يعتبر نفسه سيد العالم، كان موجها ضد شعب فنزويلا، لكن لا أحد يجرؤ على تهديدنا».

وشن ترامب فى خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هجوما عنيفا على ما أسماها «الدول المارقة»، التى تشكل خطرا على العالم، مهاجما بالخصوص إيران، والاتفاق النووى الذى أبرمته الدول العظمى مع إيران، مؤكدا أن هذا الاتفاق هو من «أسوأ الصفقات» التى عقدتها بلاده، كما اتهم السلطات الفنزويلية باتباع «أيديولوجية أشتراكية فاشلة» أدت إلى انهيار البلاد، بالإضافة إلى تهديده بتدمير كوريا الشمالية.

فى المقابل، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، بالخطاب، معتبرا إياه «الأكثر جرأة وشجاعة».

وقال نتنياهو، فى تغريدة، «خلال أكثر من 30 عاما من خبرتى مع الأمم المتحدة، لم أسمع خطابا أكثر جرأة وشجاعة من خطاب الرئيس ترامب.. قال الحقيقة بشأن الأخطار الكبيرة التى تتهدد عالمنا، وأطلق نداء قويا للتصدى لها فى سبيل ضمان مستقبل الإنسانية».

ولم يتوقف الهجوم على الخطاب على المستوى الدولى فقط بل انتقد عددا من السياسيين الأمريكيين التصريحات، أبرزهم وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون، التى وصفت الخطاب بـ«المظلم والخطير للغاية».

وأضافت كلينتون، فى لقاء تلفزيونى مع قناة «سى بى إس»، اليوم، إن «خطاب ترامب لا يعد الرسالة التى يجب على رئيس أكبر دولة فى العالم أن يقدمها»، مشيرة إلى أنه فى حال مواجهة وضع خطير مثل الذى يحدث فى كوريا الشمالية، فإنه يجب التأكد من أن الحل الأول هو اتباع الطرق الدبلوماسية.

ورصد نشطاء فى مواقع التواصل الاجتماعى لحظة إخفاء كبير موظفى البيت الأبيض جون كيلى، وجهه بيديه، عقب تهديد ترامب لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، بتدمير بلاده كليا، مرجحين بأن المسئول الأمريكى لم يرق له ما تفوه به رئيس البيت الأبيض.

هذا وكان ترامب قد وصف زعيم كوريا الشمالية فى خطابه النارى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه «رجل صواريخ فى مهمة انتحارية لنفسه ولنظامه».

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق