الأمم المتحدة: نضع خطة عمل بمساعدة الشعب الليبي لتحقيق الاستقرار

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، إنه التقى العديد من المواطنين الليبيين؛ لمعرفة كيف يعيشون، فكانت إجابتهم أنهم لم يعودوا غير قادرين على تحمل الأوضاع الحالية في بلادهم، متابعًا أن الشعب الليبي يريد حكمًا رشيدًا مستدامًا، وظروف حياة ملائمة وكريمة، حيث إن الشعب الليبي يحتاج إلى العيش في سلام واستقرار.

وأضاف «سلامة»، خلال كلمته في اجتماع مجلس الامن الدولي حول ليبيا، أمس الأربعاء، أن الشعب الليبي يعاني من تدهور الأوضاع الاقتصادية، فضلًا عن تدهور البنية التحتية والخدمات، ويعيشون حالة من انعدام اليقين، مشددًا: «أنه يجب تحرير المؤسسات لتعود للعمل بنشاط، وسنضع خطة عمل بمساعدة الشعب الليبي لتحقيق استقرار ليبيا»

وتابع أن: «ليبيا لديها إمكانيات عظيمة، ومواطنيها يمكن أن يعيشوا مستقبل واعد، وتحقيق هذا المستقبل في متناولنا، والجميع يعرف ذلك»، مستطردًا: «في مصلحة الجميع إذا كانت ليبيا قوية أن تحارب الجماعات الإرهابية».

وأكمل: «طُلب مني في الاجتماع الأول، أن أضع خطة عمل لهذه البلد، وقد وضعت خطة، وهي ليست من تصميمي أنا، بل أعدها الشعب الليبي من مختلف البلدات، فهي تعكس آمالهم، حيث إنهم يودون المضي قدمًا بحسب خطة عمل شاملة دامجة، تمر بمراحل متعارف عليها، وبأهداف واضحة، وفي إطار زمني واضح».

وصرح أن الأمم المتحدة ستنظم مؤتمرًا وطنيًا الأسبوع المقبل في ليبيا، ليفتح الباب لدعم كل المهمشين الذين لم يتسنى لهم المشاركة في العملية السياسية، ولابد أن يكون هناك ممثلين من مجلس النواب الليبي، ومن مجلس الدولة، والمؤسسات التنفيذية كافة، وأيضًا يجب اشتراك أطراف غير ممثلة في هذه المؤسسات.

وأوضح أن المؤتمر، سيقام تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة؛ للتعرف على أعضاء جدد لينضموا في المؤسسات التنفيذية، مضيفًا أنه: «بعد ذلك فإن البرلمان والجمعية المعنية بصياغة الدستور، سيعملان يد بيد، البرلمان سيضع بعض التشريعات الأساسية للمضي قدمًا من خلال استفتاء دستوري، ثم إجراء انتخابات عامة وبرلمانية».

وناشد النواب الليبيين أن يتعاونوا بشكل جاد وسريع، ويتحملوا مسؤولياتهم، حيث إنهم يمثلون الشعب الليبي؛ لتفعيل القوى والسلطة التشريعية من جديد، مسترسلًا أنه على الجمعية المعنية بصياغة الدستور أن تأخذ بعين الاعتبار هذه المقترحات التي سيعمل عليها النواب.

وأشار إلى ضرورة قيام حوار مع المجموعات المسلحة حتى يتم إدماج أعضاء هذه الجماعات في الحياة السياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى ضرورة توحيد الجيش الليبي، وتعزيز المصالحة المحلية، فضلًا عن مواجهة مشكلة النازحين من خلال آلية تمويل ملائمة، موضحًا أنه بعد مرور عام، سيتم الانتهاء من وضع الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الليبية.

وأكد أن الأسرة الأممية ستبذل قصارى جهدها على المستوى السياسي والإنمائي والإنساني لتحسين مستوى معيشة الليبيين، داعيًا الدول الأعضاء لتقديم التمويل إلى صندوق الأمم المتحدة المعني بالاستقرار في ليبيا، حتى يتسنى تقديم كل المساعدات الممكنة.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق