المبعوث الأممى يطلق «خارطة طريق» من 3 بنود لتسوية الأزمة الليبية

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

- سلامة: الخطة تشمل عقد مؤتمر وطنى لدمج «الفاعلين المهمشين» وإجراء استفتاء على الدستور

فى إطار المساعى السياسية لحلحلة الأزمة الليبية، قدم المبعوث الأممى إلى ليبيا غسان سلامة، أمس، خارطة طريق من ثلاث مراحل لهذا البلد، ترتكز بشكل أساسى على عدة محطات مؤسساتية وانتخابات عامة، وذلك من أجل توفير مستقبل أفضل لليبيين.


وقال سلامة، خلال اجتماع رفيع المستوى حول ليبيا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: «قبل ست سنوات، وعد الليبيون بعملية انتقالية.. واليوم هم متعبون ويريدون الخروج من حالة الشك»، وفقا لصحيفة «الشرق الأوسط».
وأوضح سلامة أن اتفاق الصخيرات الموقع نهاية 2015 فى المغرب برعاية الأمم المتحدة «يبقى الإطار الوحيد الممكن»، لكنه أضاف أن هناك توافقا واسعا على تعديله.

وتفصيلا، أوضح سلامة أن المرحلة الأولى من خارطة الطريق تتمثل فى اجتماع الأسبوع المقبل للجنة المكلفة بتعديل اتفاق الصخيرات، فيما تتمثل المرحلة الثانية فى عقد مؤتمر وطنى تحت رعاية الأمم المتحدة لدمج الفاعلين «المنبوذين أو المهمشين» على الساحة الليبية، وإقامة حوار مع الجماعات المسلحة بهدف إدماج أفرادها فى العملية السياسية والحياة المدنية، فضلا عن معالجة قضية النازحين داخليا.

فيما ترتكز المرحلة الثالثة، بحسب خطة سلامة، على إجراء استفتاء لاعتماد دستور جديد فى غضون عام، مما سيفتح الباب أمام انتخابات عامة فى ليبيا يعين فيها الرئيس وأعضاء البرلمان.

من جانبه، رأى ماتيا توالدو، الخبير الإيطالى المتخصص فى الشأن الليبى بالمجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية (مقره لندن) أن «الشىء الأكثر أهمية فى خارطة الطريق هو التسلسل الزمنى للتعديلات التى تتضمن استفتاء على الدستور وصولا إلى إجراء انتخابات».

وأضاف توالدو، فى تصريحات لـ«الشروق» اليوم: «من الصعب إذا إجراء أى انتخابات دون قواعد مصدرها الأساسى الدستور.. سيكون من الأفضل عدم تحديد مدى زمنى بعينه لأن الأهم هو أن تفعل شيئا جيدا».

فيما قال أمبرتو بروفاتسيو، الخبير الإيطالى المتخصص فى الشأن الليبى لدى كلية «دفاع الناتو» فى روما إن: «الخطة طموحة جدا.. ومن الممكن جدا أن تنجح»، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أن نجاحها سيعتمد على إرادة الأطراف الفاعلة فى ليبيا، فضلا عن إرادة الدول المعنية بالأزمة الليبية.

وأضاف بروفاتسيو، فى تصريحات لـ«الشروق» اليوم: «من شأن أى إصلاحات أن تساعد فى تمديد صلاحية اتفاق الصخيرات وأيضًا فى تمديد فترة رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج»، موضحًا أن «من أكثر الأشياء أهمية هو دور حفتر فى الآلية المؤسسية الشاملة».

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق