ترامب: إعصار ماريا دمر بورتريكو وحرمها من الكهرباء

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أعلن الرئيس الأمريكي الخميس أن الإعصار ماريا دمر بورتريكو، في منطقة البحر الكاريبي، وحرمها من الكهرباء. وكان ترامب قد أعلنها منطقة منكوبة مهددة بفيضانات "كارثية". وقال على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن "الجزيرة في حالة حرجة جدا جدا".

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس أن الإعصار ماريا "دمر" بورتريكو في منطقة البحر الكاريبي وحرمها من الكهرباء، بعد أن أعلنها منطقة منكوبة مهددة بفيضانات "كارثية".

ومر الإعصار، المُصنف الآن فئة ثالثة (على مقياس من خمسة)،الخميس، على بعد مئة كم شمال جمهورية الدومينيكان مواصلا طريقه إلى جزر توركس وكايكوس البريطانية.

وقال ترامب، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن "الجزيرة في حالة حرجة جدا جدا ... لقد تدمرت شبكة الكهرباء".

في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء في جزيرة دومينيكا المستقلة روزفلت سكيريت لتلفزيون إنتيغوا وبربودا، الدولة المجاورة، "لقد دفنا حتى الآن 15 شخصا على الأقل". وهناك أيضا حوالي 20 شخصا في عداد المفقودين.

وكانت السلطات أعلنت في وقت سابق أن سبعة أشخاص لقوا حتفهم جراء الإعصار، و أن الاتصالات مع دومينيكا قد قطعت بشكل واسع، فيما مطاراتها ومرافئها مغلقة.

وكان هارتلي هنري، مساعد رئيس الوزراء، قال إن التقارير من المناطق الريفية تتحدث عن "دمار كامل للمنازل وبعض الطرق والمحاصيل" على الجزيرة البالغ عدد سكانها 73 ألف نسمة.

وفجر الأربعاء، ضربت العاصفة السواحل الجنوبية الشرقية لبورتريكو الأمريكية البالغ عدد سكانها 3,4 مليون نسمة قبل اندفاعها إلى باقي أراضيها.

ورغم انحسارها إلى البحر أعلنت السلطات، في ساعة مبكرة الخميس، تحذيرا من سيول وأمطار غزيرة في سائر أنحاء بورتوريكو.

وقد أعلن ترامب حالة الكوارث الطبيعية في بورتريكو، ما يسمح بتلقي الأموال الفدرالية لمساعدة الجزيرة المفلسة.

وأكد البيت الأبيض في بيان له أن "الرئيس الأمريكي أعلن أن كارثة طبيعية وقعت في بورتريكو وأمر بمساعدات فدرالية لجهود الإنقاذ فيها".

والأموال الفدرالية تتضمن قروضا لإصلاح المنازل وإقامة ملاجئ مؤقتة، أو تسديد الخسائر المادية غير المشمولة بالتأمين.

وكتبت هيئة الأرصاد الوطنية في سان خوان على تويتر "إذا أمكنكم انتقلوا في الحال إلى أماكن أعلى" واصفة الأمطار بأنها "كارثية".

ووصف حاكم بورتريكو ريكادو روسيلو العاصفة بأنها "الأكثر تدميرا خلال قرن".

وقال لشبكة "سي إن إن" الاخبارية "لدينا أمطار غزيرة ودمار هائل في البنية التحتية، شبكة الاتصالات مقطوعة جزئيا، وخطوط الكهرباء مقطوعة بالكامل".

وأضاف روسيلو أنه ليس لدى السلطات الكثير من المعلومات من المناطق الجنوبية الشرقية، التي كانت "مقطوعة عمليا" بعد أن تعرضت لضربة مباشرة عندما وصلت العاصفة ماريا إلى اليابسة.

واحتمى عشرات آلاف الأشخاص في الملاجئ في العاصمة سان خوان عند اقتراب العاصفة. وأجهشت رئيسة البلدية كارمن يولين كروز بالبكاء عند حديثها عن الدمار الهائل الذي شاهدته.

وقالت كروز للصحافيين، في ملجأ كان يتمايل سقفه أثناء حديثها، إن "المياه غمرت بالكامل أجزاء عدة من سان خوان".

تحولت العاصفة ماريا إلى إعصار من الدرجة الرابعة على سلم من خمس درجات، محملة بعواصف، تزيد سرعتها عن 240 كلم، خفت قليلا أثناء توجهها نحو سان خوان.

500 ملجأ

لجأ العديد من أهالي بورتريكو، الأكثر عرضة لمخاطر العاصفة، إلى 500 ملجأ أقيمت في أنحاء الجزيرة.

وفرض روسيلو حظر تجول بين السادسة مساء والسادسة صباحا، لغاية يوم السبت وحذر من فيضانات وسيول طينية.

ومع هبوط الليل وردت تقارير عن أعمال نهب، وأكدت السلطات توقيف 10 أشخاص.

و كانت بورتريكو قد شهدت أعنف الأعاصير في 1928، عندما اجتاحها الإعصار أوكيشوبي المعروف أيضا بـ"سان فيليب سغوندو"، موديا بحياة 300 شخص.

ورغم تمكن المهندسين من إعادة التيار الكهربائي إلى معظم أنحاء الجزيرة بعد الإعصار "إيرما"، إلا أن العاصفة ماريا تسببت بانقطاع جديد للكهرباء.

وقال رئيس الوكالة الفدرالية الأمريكية للطوارئ (فيما) بروك لونغ إن إعادة الكهرباء إلى بورتريكو والجزر العذراء التي تعرضت لأضرار بالغة أيضا، ستستغرق أياما.

أما توقعات روسيلو حول عودة الكهرباء فكانت أكثر تشاؤما.

وقال لشبكة "سي.إن.إن" الإخبارية إن "الأمر يتوقف على الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية" وأضاف "أخشى أن تكون هائلة على الأرجح ... وفي هذه الحال فإننا أمام أشهر لا أسابيع أو أيام".

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 21/09/2017

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق