فيديو.. وزير الخارجية الإماراتي: يجب اتخاذ موقف موحد وثابت ضد داعمي الإرهاب

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، إن الاستقرار في الوطن العربي لن يتحقق إلا من خلال حماية المكتسبات التنموية والتصدي للتدخلات في الشأن العربي، وقطع الدعم عن الجماعات المتطرفة، مطالبًا بضرورة التوحد واتخاذ موقف ثابت وصادق يرفض التطرف والإرهاب بكل أشكاله.

وأضاف «بن زايد»، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ72، السبت، أنه يجب اتخاذ إجراءات وتدابير مشتركة تهدف إلى كشف ومحاسبة الدول الداعمة والممولة للإرهاب، موضحًا أن الإمارات والسعودية ومصر والبحرين، اتخذوا تدابير سيادية تهدف إلى وقف دعم دولة قطر للتطرف والإرهاب، ودفعها إلى تغيير سلوكها الذي يسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وأوضح أن الإمارات ملتزمة بالحفاظ على أمن الدول العربية والخليج العربي، واصفًا تحالف بعض الدول مع أنظمة إقليمية تسعى إلى تقويض السلم والأمن في العالم العربي والعالم بالرهان الخاسر وغير المقبول.

ودعا إلى توحيد الصفوف ضد التطرف والإرهاب والتصدي للموليه والمروجين والمبررين له، متابعًا: «خيارنا واضح لا بديل عنه، هو الوقوف ضد الإرهاب بكل صوره، وأيًا كان مرتكبيه، وعدم التسامح مطلقًا مع من ينشر العنف والدمار بين الأبرياء، أو التهاون مع أي طرف يقدم يد العون والملاذ للجماعات الإرهابية؛ لذلك اتخذت بلادي مع أشقائها تدابير سيادية ضمن نطاق القانون الدولي بهدف حماية الأمن العربي والتصدي لدعم قطر للإرهاب».

ولفت إلى ضرورة التركيز على تعزيز قيم الرحمة والتسامح والتعددية، نظرًا لحاجة المنطقة العربية الماسة لهذه القيم، وكشف الأفكار المضللة التي تنشرها الجماعات المتطرفة، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على ضرورة تعرية خطاب التطرف والإرهاب والترويج لخطاب بديل قائم على مبدأ السلام والتعايش.

وتابع: «يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تدعوا إلى العنف والكراهية والطائفية، وتتيح للإرهابين بث سمومهم، في الوقت الذي نسعى فيه لنشر قيم التسامح والتعايش السلمي».

وأكد أنه لن تنجح جهود تحقيق السلام في المنطقة دون وضع نهاية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية، موضحًا أن الاحتلال يجعل الشاب العربي عرضة للجماعات الإرهابية التي تدعي بأنها الخيار الأمثل لتحقيق تطلعاتهم.

وأوضح أن العامل المشترك في كل ما تشهده المنطقة العربية من أزمات، والعائق أمام إيجاد أي حل، هى السياسة الإيرانية العدائية والتوسعية في المنطقة، القائمة على التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتسليح الجماعات الإرهابية، مضيفًا أنه برغم مرور عامين على الاتفاق النووي الإيراني، إلا أنه لا يوجد أي مؤشر على تغيير إيران لسلوكها العدائي في المنطقة.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق