استفتاء كردستان ينطلق

مكه 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الوكالات - إسطنبول، بغداد، أربيل

تصاعدت أزمة إقليم كردستان العراق بالإعلان عن بدء التصويت على استفتاء الانفصال عن العراق في الخارج، فيما وصل وفد كردي إلى بغداد للتفاوض، بينما هددت تركيا بعقوبات دبلوماسية واقتصادية وأمنية.

وأعلنت مفوضية الانتخابات والاستفتاء بإقليم كردستان العراق أمس، عن بدء عملية التصويت للاستفتاء في الخارج، وأن العملية ستستمر لمدة ثلاثة أيام وستكون الكترونية وتعتمد على وثيقة شهادة الجنسية العراقية كشرط للتصويت، تمهيدا للتصويت على الاستفتاء في الداخل المقرر غدا، والذي يشارك فيه نحو 5 ملايين نسمة.

وسيجيب المشاركون في الاستفتاء بنعم أو لا على سؤال «هل تريد إقليم كردستان والمناطق الكردية خارج إدارة الإقليم أن تصبح دولة مستقلة؟».

وفي حالة تصويت الأغلبية «بنعم»، تخطط حكومة إقليم كردستان إلى استخدام هذا التصويت كتفويض شرعي للضغط لإجراء مفاوضات مع بغداد ودول الجوار للوصول إلى الاستقلال، وهو أمر يعارضه الجميع.

في غضون ذلك، اجتمع الرئيس العراقي فؤاد معصوم في بغداد أمس مع وفد المجلس الأعلى للاستفتاء بإقليم كردستان المفاوض إلى بغداد.

وقال بيان رسمي «جرى خلال اللقاء تداول موضوع الاستفتاء المزمع إجراؤه في إقليم كردستان، والأزمة الحالية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، والسبل الكفيلة بالخروج منها بما يضمن الاستقرار في البلاد». وكان وفد المجلس وصل في وقت سابق أمس إلى العاصمة بغداد.

وقال مسؤول حكومي إن الوفد الكردي برئاسة روز نوري شاويس سيلتقي كبار المسؤولين ورؤساء الكتل السياسية، لمناقشة موضوع استفتاء إقليم كردستان المقرر غدا.

يذكر أن المجلس الأعلى للاستفتاء أعلن الخميس الماضي أنه في حال عدم وجود «الضمانات الكاملة» لاستقلال كردستان فإن الاستفتاء سيجري في موعده المحدد.

إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس أن الخطوات التي ستتخذها تركيا ردا على الاستفتاء ستكون لها أبعاد دبلوماسية وسياسية واقتصادية وأمنية.

وكان يلدريم يتحدث للصحفيين قبل جلسة للبرلمان التركي أمس للتصويت على تمديد تفويض بنشر قوات تركية في العراق وسوريا.

وقال يلدريم ردا على سؤال عما إذا كان القيام بعملية عبر الحدود من ضمن الخيارات «إنها مسألة وقت عندما يتعلق الأمر بتنفيذ الخيارات الأمنية والاقتصادية والأمنية. تطور الأوضاع سيحدد ذلك»، بعدما رفض أمس الأول تحديد الإجراءات التي ستتخذها تركيا في حال عدم إلغاء الاستفتاء.

وكانت أنقرة قالت أمس الأول إن الاستفتاء سيهدد أمن تركيا وسيرغم أنقرة على فرض عقوبات على جار وشريك تجاري رغم أنها لم تحدد الإجراءات التي قد تتخذها.

في المقابل أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني أمام حشد جماهيري في أربيل أمس الأول «ينبغي علينا دفع أي ثمن من أجل الاستقلال لأننا نفضل الحرية على التبعية أو الاضطهاد».


المصدر مكه

أخبار ذات صلة

0 تعليق