بالفيديو. رئيس الحكومة الفلسطينية من غزة: حان وقت العمل وطي صفحة الانقسام

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، رامي الحمد لله، بعد وصوله إلى قطاع غزة، لأول مرة منذ تشكيل الحكومة قبل عامين ونصف، إن الحكومة تعود إلى قطاع غزة من أجل إتمام المصالحة والوحدة الفلسطينية، وإنهاء تداعيات الانقسام المؤلم وإعادة بناء قطاع غزة.

وأضاف «الحمد لله»، في كلمته فور وصله قطاع غزة، الإثنين، أن هذه لحظة تاريخية ارتقت فيها الفصائل على التجاذبات السياسية، وانحازت للمصالحة الوطنية والمواطن الفلسطيني، مؤكدًا أن الدولة الفلسطينية لا يمكن أن تقوم دون وجود وحدة جغرافية وسياسية بين الضفة والقطاع، وإغلاق فصل الانقسام وتبعاته.

وأوضح أن حكومة الوفاق الوطني ستبدأ تسلم مهامها في إدارة قطاع غزة، بعد أن شكلت عدة لجان وزارية لتباشر تسلم المؤسسات والدوائر الحكومية وشؤون الأمن والمعابر والحدود، مشيرًا إلى عزمها على معالجة القضايا الإدارية العالقة وعلى رأسها ملف الموظفين في إطار اتفاق القاهرة.

وأكد أن الوضع الكارثي غير المسبوق في قطاع غزة بسبب سنوات الحصار والانقسام وتوالي العدوان الإسرائيلي عليها، لم يعد يُحتمل أو يَحتمل إضاعة أي لحظة في المماطلة والتجاذبات والخلاف، متابعًا: «آن وقت الوقوف والعمل عند المسؤوليات، والمستفيد الوحيد من إطالة عمر الانقسام هو الاحتلال الإسرائيلي».

وأشاد بقرار حركة حماس بحلها للجنة الإدارية في قطاع غزة، باعتبارها خطوة عامة سيبنى عليها الكثير من العمل، معبرًا عن ثقته في أن أجواء التفاهم والإيجابية ستسود، وأنه يتطلع للعمل الوثيق مع كافة الفصائل والقوى الوطنية.

ودعا الجميع إلى رص الصفوف والالتفاف حول القيادة والمصالحة والوحدة الوطنية، وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبار أو مصالح حزبية ضيقة، ليكون الوفاق الوطني في أعلى صوره، مؤكدًا أن هذا هو السبيل الوحيد الذي يصون المشروع الوطني ويتصدى للمخططات الإسرائيلية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته بإلزام إسرائيل برفع الحصار المفروض على غزة وفتح المعابر والمنافذ وتأمين البضائع والأشخاص، وإنهاء الاحتلال.

وتابع: «العالم لن يلتفت إلى شعب ممزق وغير موحد، مهما كانت قضيته عادلة وحقوقه مشروعه»، مضيفًا أن الأولوية الأولى للحكومة هى التخفيف من معاناة مواطني غزة وتوفير مقومات الحياة الطبيعية، عن طريق سلسلة برامج عمل ستحدث تغييرات على الأرض.

واستطرد: «ستبقى غزة دائمًا حامية الهوية الوطنية الفلسطينية، ولن تكون دولة فلسطينية إلا وغزة في قلبها والقدس عاصمتها الأبدية».

وكانت حركة حماس أعلنت قبل نحو أسبوعين استجابتها لجهود مصر، وأعلنت حل حكومتها في قطاع غزة، ودعت حكومة الوفاق الوطني لاستلام مهامها، كأولى خطوات المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، فضلًا عن الموافقة على إجراء انتخابات عامة.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق