التفاصيل الكاملة لحادث إطلاق النيران في «لاس فيجاس»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

في تمام الساعة العاشرة وثماني دقائق مساء يوم الأحد تلقى رجال الشرطة في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، أول بلاغ بوقوع إطلاق نار عشوائي في حفل لموسيقى الكانتري، بالقرب من منتجع ماندالاي باي.

لينطلق رجال الشرطة إلى موقع الحادث، الذي أسفر عن مقتل 58 شخصًا، وإصابة مئات آخرين، وهو إطلاق النار الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

حيث قام مسلح موجود في الطابق الإثنين والثلاثين بأحد الفنادق في لاس فيجاس بإطلاق وابل من النيران على جمهور الحفل.

وكشفت الشرطة، أن مطلق النار هو ستيفن بادوك البالغ من العمر 64 عامًا، من مدينة مسكيت، بولاية نيفادا الأمريكية، وليس لديه تاريخ إجرامي سابق كبير.

واقتحمت الشرطة غرفة الفندق، حيث جاء إطلاق النيران، ووجدت بادوك منتحرًا، كما عثرت على 19 سلاحًا ناريًا، والمئات من عبوات الذخيرة، وأكد عدد من رجال الشرطة أنهم عثروا على بندقيتين مزودتين بمنظار، وضعت أمام النوافذ التي حدث منها إطلاق النيران.

789

وفتشت شرطة ميسكيت منزل بادوك في المدينة، حيث عثرت في المنزل، الذي لم تعثر على أحد بداخله، على سلاح ناري واحد على الأقل، وعدد من الذخيرة.

وقال إريك بادوك شقيق المتهم، إنه لم يكن مهتمًا بالأسلحة النارية تمامًا، وليس لديه أي خلفية عسكرية، مضيفًا "لقد كان شخصًا عاديًا يسكن في ميسكيت، وقاد سيارته للاس فيجاس، ليلعب القمار".

ستيفن بادوك

من جانبه أكد كريستوفر سوليفان، المدير العام لأحد متاجر الأسلحة في ميسكيت، إنه اشترى ثلاث أسلحة -مسدس وبندقيتين- خلال العام الماضي، وجميعها كانت قانونية، ومرت بالفحص الفدرالي الروتيني، وأكد سوليفان أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قام بالتحقيق معه بخصوص تلك المبيعات.

شاهد أيضا

ومن جانبها ادعت داعش يوم الاثنين، أن المسلح كان "جنديا تابعا لها"، لكن الجماعة لم تقدم أي دليل على ادعائها. وقد سبق أن قدمت ادعاءات كاذبة حول دورها فى بعض الهجمات الإرهابية.

وأشارت إلى أن "الجندي" نفذ ذلك الهجوم تلبية لدعوة التنظيم لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش، وفقًا لما نشرته وكالة أعماق التابعة للتنظيم.

وأكد آرون روس العميل بمكتب التحقيقات الفيدرالي في لاس فيجاس، أنه حتى الآن لم يكن هناك دليل على أن السيد بادوك كان له صلة بأي منظمة إرهابية دولية.

download

وفى نشرة ثانية حول إطلاق النار فى لاس فيجاس، قال أعماق، إن المهاجم اعتنق الإسلام قبل شهور.

ومن جانبه وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حادث إطلاق النار الذي وقع في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، وأسفر عن مقتل 58 شخصًا، بـ"الشر المحض".

وجاء ذلك في خطاب قصير، موجه للأمة من الغرفة الدبلوماسية في البيت الأبيض، اليوم الإثنين، حيث قال ترامب إن الأمريكيين، جمعهم "الحزن والصدمة" بسبب الهجوم، الذي يعد أسوأ حادث إطلاق نار دموي في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وقال ترامب: "كان عملًا من الشر المحض"، مضيفًا "أريد أن أشكر قسم شرطة العاصمة لاس فيجاس وجميع العاملين في التدخل السريع  لجهودهم الشجاعة"، مشيدا "بمساعدتهم في إنقاذ حياة الكثيرين"، وتحديد مكان مطلق النار بسرعة، "السرعة التي تصرفوا بها هي معجزة منعت المزيد من الخسائر في الأرواح".

وأكد الرئيس أنه سيتوجه إلى لاس فيجاس، يوم الأربعاء، فيما لم يشر ترامب إلى الدوافع المحتملة لإطلاق النار، كما أمر بتنكيس الأعلام، حدادًا على الضحايا.

وعن عائلات وأصدقاء الضحايا، قال ترامب "لا يمكن أن نتخيل الألم أو الخسارة التي مروا بها"، لكننا نصلي وندعي لهم لكي يعبروا تلك الفترة "المظلمة".

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق