اغتصاب وتعذيب وحرق.. العفو الدولية تكشف جرائم ميانمار ضد «الروهينجا»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن فى ميانمار بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حق مسلمي "الروهينجا"، مما أدى إلى فرار مئات الآلاف من النساء والرجال والأطفال.

المنظمة، المعنية بحقوق الإنسان، أصدرت اليوم الأربعاء، تقريرًا ينقل شهادات أكثر من 120 رجلا وامرأة هربوا إلى بنجلاديش في الأسابيع الأخيرة الماضية، وهم جزء من عملية نزوح نحو نصف مليون شخص فروا من أعمال العنف التي تقوم بها قوات الأمن.

وقالت تيرانا حسن، مديرة برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، "في هذه الحملة المدبرة، قامت قوات الأمن في ميانمار بالانتقام بوحشية من جميع سكان الروهينجا في ولاية راخين الشمالية، في محاولة واضحة لإخراجهم بشكل دائم من البلاد"، مضيفة أن هذه الجرائم لا تزال تؤجج أسوأ أزمة للاجئين في المنطقة منذ عقود.

وتابعت حسن بالقول "إن عرض هذه الجرائم البشعة يعتبر الخطوة الأولى للوصول إلى العدالة"، مضيفة أن "المسؤولين يجب أن يحاسَبوا على هذه الأفعال".

كما طالبت، على وجه التحديد، قائد جيش ميانمار الجنرال مين أونج هلينج، باتخاذ إجراءات فورية لوقف قواته عن ارتكاب مثل هذه الجرائم.

ونقلت المنظمة عن إحدى السيدات، تدعى شرة جهان (40 عاماً)، القول إنه تم قتل زوجها وابنها وكانت محاصرة في منزلها عندما بدأ سقف بيتها يحترق واشتعلت ملابسها.

وأضافت "تمكنت النيران من الوصول إلى كامل جسدي، حتى هربت نحو حقل الأرز، وعندما وصلت إلى هناك تم إخماد الحريق، وكان هناك مثل بركة مياه فى حقل الأرز قمت بسكب المياه منها على جسدي".

شاهد أيضا

فيما قال أحد الأطباء التابعين للمنظمة إن مظهر جهان يظهر أنها لاقت حروقا من الدرجة الثانية أو الثالثة.

وقالت فتاة أخرى تبلغ من العمر 15 عاما إنه "بموجب تعليمات الجنود، اضطر الجميع إلى التخفي بجانب النهر الذي يمتلئ بالثعابين في جميع أنحاء القرية، ثم قام الجنود بأخذ العديد من النساء والأطفال الصغار إلى خندق قريب".

وقال عدد آخر من الناجين إن "الجنود يقومون بفصل الرجال عن النساء، ثم يقومون بإطلاق النار عليهم، ويبدأون بالرجال والفتيان الأكبر سنا، يليهم النساء والأطفال الأصغر".

"العفو الدولية" ذكرت أن الجنود ارتكبوا جرائم اغتصاب النساء والأطفال، وغيرها من أشكال العنف الجنسي، حيث قالت إحدى النساء، إن "الجنود أخذوا أموالهم وممتلكاتهم، ثم قاموا بضرب النساء بعصا خشبية".

وأضافت "كان أطفالي معي. وضربوهم أيضا، وأصيب ابني البالغ من العمر عامين، بجروح من العصا خشبية، فيما تم قتل آخر.. وتم قتل ثلاثة من أبنائي".

وتابعت: "تم تجريد جميع النساء من ملابسهن، وكان لدى الجنود عصي خشبية كبيرة، قاموا بضربنا أولاً على الرأس، لجعلنا غير قادرين على مقاومتهم، ثم ضربونا في مناطق حساسة من أجسادنا بالعصي الخشبية. ثم اغتصبونا".

واختمت منظمة العفو الدولية بالقول إنه "استنادا إلى شهادات مؤكدة ومتواصلة، قام الجنود بقتل العديد من نساء ورجال وأطفال الروهينجيا منذ 30 أغسطس الماضي"، مطالبة بالتحقيق فى الانتهاكات التى ارتكبت، بما فى ذلك أعضاء جيش أركان روهينجا للإنقاذ، وهى جماعة مسلحة من الروهينجا.

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق