«ماي» تدعو لوضع «خطط طموحة» لمفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الخميس إنه على بريطانيا والاتحاد الأوروبي وضع " خطط طموحة" لمفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع المقبلة، تركز على تسوية قضية حقوق المواطنين، لكن نظراءها في الاتحاد الأوروبي دعوا إلى إبراز المزيد من التفاصيل الواقعية.

وتسعى بريطانيا إلى الحصول على موافقة زعماء الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لبدء مفاوضات حول علاقة مستقبلية مع التكتل بمجرد خروج بريطانيا منه، ومع ذلك، من شبه المؤكد أن هذه المحادثات لن تحصل على الضوء الأخضر لاستمرارها في هذه القمة بسبب عدم إحراز تقدم كاف في المفاوضات الأولية.

وأضافت ماي على هامش قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي: "أنا على وجه الخصوص.. أريد أن أرى سرعة في التوصل لاتفاق بشأن حقوق المواطنين".

وأوضحت " لقد طرحت منذ بضعة أسابيع في فلورنسا أجندة جريئة وطموحة للغاية ورؤية لشراكتنا المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.. أتطلع لأن نتمكن من إحراز مزيد من التقدم خلال الأسابيع المقبلة".

إلا أن العديد من قادة الاتحاد الأوروبي أشاروا إلى أنه لم يتم إحراز تقدم كاف، ودعوا الجانب البريطاني إلى إيضاح مزيد من التفاصيل.

وقال رئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار للصحفيين على هامش اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي: "ما يقولونه دائما هو أنهم يريدون الإبقاء على أوثق علاقة ممكنة مع أوروبا ومع أيرلندا".

وأضاف فارادكار: "لدينا بالفعل أوثق علاقة ممكنة، وتسمى الاتحاد الأوروبي. وأعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من التفاصيل، تفاصيل أكثر بكثير، في الواقع، حول كيفية جعل فكرة أوثق علاقة ممكنة، ملائمة مع واقع أنهم ينفصلون عن ذلك (الاتحاد)".

وقال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إن ماي "لم تتمكن من عرض" أي تفاصيل حول تسوية مالية محتملة.

وقال روته للصحفيين: "اتصلت هاتفيا بها ماي، وقلت: استمعي إلي، نحن بحاجة إلى مزيد من الوضوح، وتحديدا حول فاتورة الخروج من الاتحاد الأوروبي".

وأضاف: "ينبغي أن يكون البريطانيون واضحين جدا حيال فاتورة الخروج من الاتحاد الأوروبي".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن جميع دول الاتحاد الأعضاء الـ 27 "متفقون" حول استنتاجهم أن مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم تقطع شوطا كافيا حتى الآن.

ومن جانبها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل هذا التقدم يعد مشجعا، وإن لم يكن كافيا إلى الآن.

وكذلك فكر زعماء الاتحاد الأوروبي مليا في الإجراءات الرامية لوقف الهجرة غير الشرعية حيث لا تزال هذه القضية أحد أكثر القضايا حساسية في التكتل منذ ذروة أزمة اللاجئين في أوروبا قبل عامين.

وقرر زعماء الاتحاد زيادة تمويل جهود إيطاليا مع السلطات الليبية ومنطقة شمال إفريقيا للحد من تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك: "لدينا فرصة حقيقية لإغلاق طريق وسط البحر المتوسط".

كما اتفق القادة على العودة إلى مناقشة قضية إصلاح نظام اللجوء الأوروبي في ديسمبر بهدف التوصل إلى قرار موحد في النصف الأول من عام 2018.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق