قوات سوريا الديمقراطية: الرقة ستكون جزءًا من «سوريا لا مركزية»

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موسكو: واشنطن تقر باستخدام «النصرة» لأسلحة كيماوية.. وتحرير 92% من الأراضى السورية من قبضة «داعش»

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، اليوم، أن محافظة الرقة بما فيها مدينة الرقة وريفها، ستكون جزءا من سوريا ”لا مركزية اتحادية». جاء ذلك غداة تصريحات للرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، حذر فيها من مخاطر أن تؤدى مناطق عدم التصعيد فى سوريا إلى تقسيم البلاد، معربا عن أمله فى إمكانية تفادى ذلك، وفى بيان أعلنت فيه رسميا انتزاع الرقة من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابى، قالت قوات سوريا الديمقراطية: «نتعهد بحماية حدود المحافظة ضد جميع التهديدات الخارجية ونؤكد بأن مستقبل محافظة الرقة سيحدده أهلها ضمن إطار سوريا ديمقراطية لا مركزية اتحادية يقوم فيها أهالى المحافظة بإدارة شئونهم بأنفسهم»، بحسب وكالة رويترز.

وكان الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، أكد خلال منتدى «فالداى» الدولى للحوار، أمس، أن القضاء على «الإرهاب» وهزيمته فى سوريا بات قريبة، محذرا فى الوقت نفسه من مخاطر أن تؤدى مناطق عدم التصعيد فى سوريا إلى تقسيم البلاد، معربا عن أمله فى إمكانية تفادى ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، نشرت الصحيفة الرسمية لوزارة الدفاع الروسية «كراسنايا زفيزدا»، اليوم، رسوما بيانية تفيد بتحرير92.6% من الأراضى السورية من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابى، لافتة إلى أن خبراء إزالة الألغام الروس أبطلوا أكثر من 6800 عبوة ناسفة فى مدينة دير الزور، وفقا لموقع «روسيا اليوم» الإخبارى.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيجور كوناشينكوف، اليوم، إن وزارة الخارجية الأمريكية أكدت للمرة الأولى استخدام الإرهابيين لأسلحة كيميائية فى إدلب، مشيرا إلى بيان للخارجية الأمريكية تضمن تفاصيل عن «هيئة تحرير الشام» الإرهابية التابعة لجبهة النصرة، والتى تمارس نشاطها الإرهابى فى إدلب وتستخدم الأسلحة الخفيفة والثقيلة والأسلحة الكيميائية.

من جهة أخرى، ذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان إنه حصل على معلومات من عدد من «المصادر الموثوقة» تفيد بأن عددا من قياديى «داعش» تمكنوا من الفرار من الرقة ودير الزور ووصولوا إلى الأراضى التركية.

وأوضح المرصد أنه وثق عبور قياديى التنظيم إلى مناطق سيطرة الفصائل العاملة فى عملية «درع الفرات» فى ريفى حلب الشمالى والشمالى الشرقى، ومن ثم عبور الشريط الحدودى إلى الجانب التركى بعد دفع رشاوى مالية تراوحت بين 20 إلى 30 ألف دولار.

فى سياق متصل، دعت زعيمة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية، مارين لوبن، إلى إبقاء مواطنى فرنسا الذين تورطوا فى القتال إلى جانب التنظيم الإرهابى فى سوريا والعراق، قابعين فى سجون البلدين، حتى ولو اتخذت السلطات هناك قرار بإعدامهم.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق