أوباما وبوش يشنان «هجومًا مزدوجًا» على ترامب

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ــ الرئيسان الأمريكان السابقان ينتقدان فى خطابين منفصلين سياسات الإدارة الحالية ويدعوان لرفض الانقسام والتعصب

أعرب الرئيسان الأمريكيان السابقان الديمقراطى باراك أوباما والجمهورى جورج دبليو بوش عن قلقهما إزاء المناخ السياسى الحالى فى الولايات المتحدة، فى خطابين منفصلين، حملا هجوما وانتقادات ضمنية للرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب والسياسات التى تنتهجها إدارته، دون ذكر اسمه.

واستخدم بوش (71 عاما) خطابا علنيا نادرا لمناقشة النزعة القومية والانقسامات العرقية وتدخل روسيا فى الانتخابات الرئاسية العام الماضى وكلها ملفات ساخنة خلال فترة حكم الجمهورى ترامب التى بدأت قبل تسعة أشهر، إلا أن الرئيس الأمريكى الأسبق لم يذكر ترامب بالاسم، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال بوش فى المنتدى الوطنى للحريات والأسواق الحرة والأمن الذى أقامه معهد بوش فى نيويورك إن «التنمر والاضطهاد فى حياتنا العامة يوجد نبرة قومية ويعطى إذنا للتعامل بقسوة وتعصب ويعرض التعليم الأخلاقى للأطفال للخطر. السبيل الوحيد لتوريث المبادئ المدنية هى أن نرتقى إليها أولا».

واستخدم ترامب أسماء مستعارة للحط من شأن معارضيه مثل وصفه منافسته المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلارى كلينتون بأنها «ملتوية» كما سخر من السناتور الجمهورى بوب كوركر الذى تحداه.

وشدد الرئيس الأمريكى الأسبق على أن أمريكا عليها «استعادة هويتها الخاصة» فى مواجهة التحديات لمثلها الأساسية، مدافعا عن الهجرة والتجارة الحرة، ومنددا بالقومية والتعصب، وما أسماه «القسوة غير العادية» فى الخطاب العام الحالى، بحسب ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

وقال بوش: «رأينا الوطنية يتم تحريفها إلى المحلية، ونسينا الدينامية التى جلبتها الهجرة على الدوام لأمريكا، نرى الثقة فى قيمة الأسواق الحرة والتجارة الدولية تتلاشى، وننسى أن الصراع وانعدام الاستقرار والفقر يسير فى أثر الحمائية»، مضيفا «شهدنا عودة المشاعر الانعزالية ونسينا أن الأمن الأمريكى يهدده مباشرة الفوضى واليأس فى أماكن بعيدة».

وتابع: «يبدو أن هناك تماديا فى التعصب، وأن المشهد السياسى لدينا أكثر عرضة لنظريات المؤامرة والفبركات الواضحة».

فى غضون ذلك، دافع الرئيس السابق بارك أوباما فى خطابين ألقاهما أمس، عن قانون الرعاية الصحية الذى يحمل اسمه «أوباما كير» والذى يحاول ترامب إلغاءه، مشيرا أيضا إلى الانقسامات الاجتماعية والاقتصادية والعنصرية فى المجتمع الأمريكى.

وقال أوباما إن «على الأمريكيين توجيه رسالة إلى العالم بأننا نرفض سياسة الانقسام والخوف». وتابع: «لدينا أشخاص يحاولون عمدا جعل الناس غاضبين لتشويه صورة أصحاب الأفكار مختلفة، لأن ذلك يوفر لهم ميزة تكتيكية على المدى القصير».

فى المقابل، لم يعلق الرئيس ترامب على انتقادات سلفيه أوباما وبوش الأبن.

إلى ذلك، لاقت تصريحات بوش أصداء ايجابية لدى الأوساط السياسية فى واشنطن، حيث كتب تيد ليو النائب الديموقراطى المعارض بشدة لترامب على حسابه بموقع تويتر: «شكرا لك جورج دبليو بوش لقولك الحقيقة عن ترامب ومن يقفون إلى جانبه».

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق