ترامب يسمح بفتح ملفات قضية اغتيال «الرئيس الأمريكي كينيدي»

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارسال بياناتك
اضف تعليق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيسمح بنشر الملفات والوثائق "المحظورة منذ فترة طويلة" المتعلقة باغتيال رئيس الولايات المتحدة الأسبق جون إف كينيدي.

وقالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن هذا الإعلان، جاء على حساب ترامب الشخصي عبر "تويتر"، إذ قال: "شرط الحصول على المزيد من المعلومات، سأسمح كرئيس، بفتح ملفات (جي إف كي) المحظورة والتي بقيت مغلقة لفترة طويلة".

وواجه هذا التصريح العديد من ردود الفعل المختلطة، إذ قال عالم الاجتماع الدكتور داشان ستوكس: "بالطبع سوف يسمح ترامب بذلك، فهذه أفضل طريقة بالنسبة له ليصرف نظرنا عن أكاذيبه وعدم كفاءته".

فيما قال مايك هوكابي، الحاكم السابق لولاية أركنساس، إن "نشر هذه الوثائق سوف يثبت أنني لم أشارك فيها، وإنها مجرد شائعات، فقد كنت في الصف الثالث حينها".

أما العالم السياسي لاري ساباتو، أيد هذا القرار، قائلا: "شكرا لك، هذا هو القرار الصحيح، أرجو ألا تسمح بأية استثناءات لأي وكالة حكومية... ملفات (جي إف كي) كانت محظورة لفترة طويلة جدا".

وعلى الصعيد الأمني يخشى بعض المسؤولين أن تتضمن بعض الوثائق التى تم تجميعها فى التسعينيات معلومات عن عمليات الاستخبارات الحديثة.

وسيتم نشر الملفات يوم الخميس المقبل، أي بعد مرور نحو 54 عاما على اغتيال كينيدي، الواقعة التي صدمت العالم عام 1963، وخلقت المزيد من الجدل ونظريات المؤامرة، إذ يعتقد العديد من الناس أن هناك شخصا آخر مسؤولا عن الحادث.

وخلص تحقيق جرى على مدى 10 أشهر، وأشرف عليه قاضي المحكمة العليا إيرل وارين، إلى أن أوزوالد - وهو عنصر سابق في قوات "المارينز" عاش في الاتحاد السوفيتي- تصرف بمفرده عندما أطلق النار على موكب كينيدي، وأصاب الرئيس بطلقتين في ظهره ورأسه.

وقتل أوزوالد، الذي ألقي القبض عليه، بعد يومين من الحادث، في أثناء نقله من سجن المدينة بيد مالك ملهى ليلي يدعى جاك روبي.

شاهد أيضا

ولكن لجنة تحقيق خاصة تابعة لمجلس النواب خلصت عام 1979 إلى أن كينيدي "اغتيل على الأرجح نتيجة مؤامرة"، مرجحة أن شخصين أطلقا النار عليه.

ودخل ترامب نفسه على خط الهوس الشعبي بالقضية خلال انتخابات العام الماضي الرئاسية، حين ربط بين والد منافسه الجمهوري آنذاك السيناتور تيد كروز واغتيال كينيدي.

وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع "فوكس نيوز"، في مايو 2016، إن والد كروز كان برفقة لي هارفي أوزوالد، قبل تعرض أوزوالد إلى إطلاق نار.

من جهته، وصف كروز اتهامات ترامب بأنها "جنون".

وفي هذا السياق، كتب عضو الكونجرس الديمقراطي آدم شيف تعليقا على إعلان ترامب، عبر "تويتر": "هل يعني ذلك أنه سيتم فضح والد تيد كروز؟".

وفي سياق متصل، يرى الخبراء أن نشر جميع الوثائق المحظورة لم يمنع الجدل ونظريات المؤامرة الواسعة المحيطة بعملية اغتيال جون إف كينيدي.

 

 

المصدر التحرير الإخبـاري

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق