بوتين وأردوغان يدعوان إلى "تكثيف الجهود لضمان استقرار طويل الأمد في سوريا"

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الاثنين في ختام لقاء جمعهما في سوتشي بجنوب غرب روسيا، إلى تكثيف الجهود لضمان استقرار طويل الأمد في سوريا يمهد لدفع عملية التسوية السياسية للنزاع المستمر منذ 2011 والذي خلف أكثر من 350 ألف قتيل.

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان الاثنين في سوتشي بجنوب غرب روسيا. وتركزت المباحثات بين الرئيسين على الملف السوري وسبل إيجاد تسوية للنزاع الذي لا يزال دون حل سياسي، بالرغم من بعض التقدم فيما يتعلق بمناطق "خفض التوتر".

وفي ختام لقاء استمر أربع ساعات، دعا الرئيسان إلى تكثيف الجهود لدفع العملية السياسية قدما في سوريا.

وقال بوتين في تصريح في ختام لقائه بأردوغان "نحن متوافقان إزاء تكثيف الجهود لضمان استقرار طويل الأمد في سوريا يمهد قبل كل شيء لدفع عملية التسوية السياسية قدما" في سوريا.

من جهته قال أردوغان "اتفقنا بأنه باتت هناك اليوم قاعدة ستتيح لنا التركيز على العملية السياسية".

وفي بداية اللقاء مع الرئيس التركي في مقر إقامته في سوتشي، أعرب بوتين عن ارتياحه بالقول "نعمل في الواقع على كل محاور" التعاون "ولدينا العادة الحسنة التي تقضي بمناقشة مواضيع الساعة بطريقة عملانية".

من جانبه، أكد أردوغان: "أنا على اقتناع بأن لقاءنا اليوم سيكون فعالا جدا".

وكان المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف أعلن أن موضوع النقاش الرئيسي سيكون "الوضع في سوريا، وعمل مناطق خفض التوتر ومتابعة عملية التسوية السياسية".

وأكد وزير الخارجية التركية مولود تشاوش أوغلو من جهته أمام الصحافيين أن "الحل الأفضل" للنزاع في سوريا "سياسي".

واعتبر أنه "من دون وقف إطلاق نار، لا يمكننا الحديث عن حل سياسي (...) لقد أحرزنا تقدما في هذا الاتجاه ويمكننا أن نعطي أهمية أكثر للعملية السياسية".

من جانبه، أكد الخبير الروسي أليكسي مالاشينكو، أن "روسيا، الموجودة في وضع بالغ الصعوبة في سوريا، لا تستطيع بكل بساطة السماح لنفسها بخسارة حلفاء أو حتى شركاء"، موضحا أن بوتين وأردوغان "يحتاج كل منهما إلى الآخر" في هذا النزاع.

وقال مالاشينكو إن من المتوقع أن يكون الاقتصاد أيضا أحد مواضيع النقاش بين الرئيسين.

وعلى رغم أن روسيا هي أحد أبرز حلفاء النظام السوري، فيما تقدم تركيا دعما كبيرا للفصائل المقاتلة، عمل البلدان سوية في السنتين الأخيرتين على إيجاد وسيلة للخروج من الحرب، خصوصا عبر عملية أستانة للسلام، وهما عراباها مع إيران.

وأدت هذه الجهود المشتركة إلى إقامة مناطق خفض توتر في بعض أنحاء سوريا، فتراجع العنف، لكنها لم تؤد إلى وقفه بالكامل.

ومن المتوقع عقد جولة محادثات جديدة في جنيف بدءا من 28 تشرين الثاني/نوفمبر بإشراف الأمم المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 13/11/2017

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق