خبير روسي: الأزمة الحالية بين موسكو وواشنطن «حرب باردة ثانية»

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال سيرجي روجوف، المدير الأكاديمي لمعهد الدراسات الأمريكية والكندية في روسيا، الجمعة، إن الأزمة الحالية في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة قد تسمى بالحرب الباردة الثانية التي أثارتها خطوات الاتحاد الأوروبي.

وأضاف "روجوف"، في تصريح لوكالة أنباء تاس الروسية، أن الأزمة الحالية في العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي لم تثيرها الولايات المتحدة، فلقد تسبب الاتحاد الأوروبي في مشكلة عندما أهملت مصالح روسيا تماما فيما يتعلق بالمقترحات الأوروبية حول كيفية إقامة علاقات شراكة وإقامة علاقة مع أوكرانيا وغيرها من الجمهوريات السوفيتية السابقة.. وتابع أن "موقف الاتحاد الأوروبي أثار سلسلة من الأحداث التي أدت إلى حرب باردة جديدة".

ووفقا للخبير، فإن روسيا والولايات المتحدة "تشهدان حربا باردة ثانية تختلف عن الأولى، ولكن هذا نموذج مواجهة العلاقات وهو خطير وطويل، ففي المستقبل المنظور، لا أتوقع أي تغييرات جذرية نحو الأفضل".

ويعتقد "روجوف"، أن التوترات العسكرية اليوم وصلت إلى مستوى مماثل لسنوات المواجهة بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، "نظرا لتوسع حلف شمال الأطلسي الأخير إلى أوروبا الشرقية ونشر أنظمة الصواريخ في هذه المنطقة"، مشيرا إلى أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات جادة جدا لمنع زيادة التوترات العسكرية في أوروبا على خط الاتصال بين حلف شمال الأطلسي وروسيا.

وأضاف قائلا: "اليوم، كما في الحرب الباردة الأولى (1947-1991)، تعارض قواتنا المسلحة (الروسية) وقوات حلف شمال الأطلسي بعضها البعض".

وخلص روجوف بالقول إلى أن هناك حاجة إلى مجموعة كاملة من الإجراءات تهدف إلى خفض التوترات التي لا تسمح بأن تتحول الحوادث الخطيرة إلى صراع عسكري حقيقي.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق