بالصور.. عشرات الآلاف في زيمبابوي يحتفلون بنهاية عهد موجابي

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
خرج عشرات الآلاف من مواطني زيمبابوي إلى الشوارع، اليوم السبت، لإظهار دعمهم لاستيلاء الجيش الأسبوع الماضي على السلطة وحث الرئيس روبرت موجابي، الذي يخضع للإقامة الجبرية على الاستقالة.

واحتشد المتظاهرون وسط هراري في سرور، ووضع بعضهم علم زيمبابوي على كتفيه وحمل آخرون لافتات كتب عليها "موجابي لابد أن يرحل عن زيمبابوي" و "موجابي لم يعد في السلطة".

وظهرت علامات السعادة والبهجة على وجوه المشاركين في المسيرة من البيض والسود على السواء، بينما كانوا في طريقهم إلى مكان الاجتماع الرئيسي للمسيرة.

ويريد الجيش تشكيل حكومة مؤقتة وإجراء انتخابات بعد ذلك.

ومن المقرر أن يتم عقد مجموعة ثانية من المحادثات بين موجابى والجيش غدا الأحد، وفقا لما ذكرته الإذاعة الرسمية في زيمبابوي مساء اليوم.

ومن بين الذين سيحضرون المحادثات قس يقوم بدور الوسيط يدعى فيديليس موكونوري وممثل وكالات الاستخبارات وممثل عن وزارة الإعلام.

وقال مصدر مشارك في المفاوضات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن موجابي "يخاطر بأن يوجه له البرلمان تهمة التقصير في أداء الواجب يوم الثلاثاء القادم إذا ظل متعنتا".

وفي المسيرة، قالت تينا وهي امرأة زيمبابوية بيضاء في الخمسينيات من العمر: "نريد زيمبابوي جديدة"، وأضافت بينما كانت تسير واضعة العلم الوطني على كتفيها بجانب ابنتها: "نريد أن يتحد الجميع وإعادة هذا البلد إلى المسار".

وذكر شادراك (35 عاما) إنه عاطل وقال: "نحن هنا لأننا نحتفل لا نريد سوى أن يرحل موجابي. ونشكر الجنرالات. وهذا يوم استقلال جديد!"

وقالت ليسبون (28 عاما)، وهي محاسبة، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "شعب زيمبابوي سعيد للغاية، أي تغيير سيكون جيدا الآن".

وشوهد متظاهرون يحملون تابوتا مزيفا لموجابي بينما قام آخرون بإزالة لافتة في الشارع كتب عليها اسمه. وشوهدت النساء يضعن أعلام زيمبابوي على رؤوسهن، والتقط المتظاهرون صور ذاتية (سيلفي) مع الجنود.

وباع الباعة الجائلون أدوات تحمل إشارات مناهضة لموجابي بما في ذلك القمصان والقبعات المطبوع عليها "تنحى"، وتعانق الغرباء، وهم يهتفون: "نحن أحرار!"

وكان هناك لافتات أخرى تخاطب زوجة موجابي الأصغر سنا بكثير، جريس، التي كانت تضمر طموحات لخلافة زوجها المسن في منصبه، وكثيرا ما أطلق عليها المواطنون أسماء ساخرة مثل "جوتشي جريس" و "المتسوقة الأولى" لذوقها في شراء الأغراض باهظة الثمن.

وحمل متظاهرون لافتات تحمل صور إميرسون منانجاجوا، الذي شغل منصب نائب موجابي لفترة طويلة ومنافس جريس موجابى الرئيسي في سباق الانتخابات الرئاسية المقبل.

وسمعت مجموعة من الأصدقاء وهي تغني "بدأ كل شيء بالآيس كريم"، في إشارة إلى اتهام منانجاجوا مؤخرا لجريس بأنها أعطته آيس كريم مسمما في حفل.

وأعربت شريحة متنوعة من المجتمع الزيمبابوي عن دعمها للمسيرة في العاصمة هراري، من بينها جمعية المحاربين القدامى ذات النفوذ، بالإضافة إلى "حركة التغيير الديمقراطي"، اللتين كانتا على خلافات في السابق.

وقال الجيش لوسائل الإعلام الرسمية إنه تم السماح للمسيرة بالمضي ولكن حث المشاركين على أن تظل سلمية.

وذكر كريس موتسفانجوا، رئيس الجمعية "إننا بصدد توحيد مجموعة كبيرة من سكان زيمبابوي. إننا نطالب شعب زيمبابوي بالمشاركة في المسيرة".

وكان جيش زيمبابوي قد استولى على السلطة يوم الأربعاء الماضي في انقلاب أبيض، ووضع موجابي /93 عاما/، رهن الاقامة الجبرية واحتجز بعضا من حلفائه.

ويتولى موجابي السلطة في زيمبابوي منذ حوالي أربعة عقود، ويقال إنه يقاوم المطالبات بإقالته.

ورحب الكثير من مواطني زيمبابوي بالخطوة التي اتخذها الجيش بعد أعوام من الصعوبات الاقتصادية وانتهاكات حقوق الانسان.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق