الجبير: نلاحق إرهاب إيران في كل مكان.. والحديث عن احتجاز الحريري مضحك

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
شن عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، هجوما حادا ضد إيران، قائلا إنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم.

وأضاف، خلال لقائه برؤساء تحرير الصحف المصرية، مساء الأحد، أنه منذ قيام ثورة إيران عام ١٩٧٩ وهي تمارس الإرهاب وتصدره وترعاه في مناطق مختلفة من العالم مثل مهاجمة السفارات والقنصليات، وقتلت دبلوماسيين وسياسيين وتاجرت في المخدرات عبر ذراعاها حزب الله اللبناني، وفقا لقوله.

وأشار إلى إطلاق إيران الصورايخ البالستية على مكة والرياض عبر ذراعها الحوثيين في اليمن، مضيفا أن التدخل الإيراني في الشئون الداخلية السعودية والخليجية لم يتوقف بل زادت من الهجمات الإلكترونية ضد المواقع الخليجية بصورة شبه أسبوعية.

وأوضح أن اجتماع وزارء الخارجية العرب الذي انعقد بعد ظهر اليوم اتخذ أقوى قرار ضد الممارسات الإيرانية.

وقال الجبير: "بدأنا التحرك الفعلي ضد إيران وعملاءها في المنطقة، وعلينا أن نقول لها كفى، وعليها أن تحدد هل هي دولة أم ثورة، والمملكة اتخذت إجراءات ضد حزب الله، وأقنعنا العديد من البلدان بخطورة ممارساته، خصوصا أنه تدخل إرهابيا في عدة دول عربية ومنها مصر".

وتابع: "لم نبدأ بالعدوان بل كنا دائما في موقف دفاعي، وإيران هي التي فرضت علينا الحرب في اليمن".

وعند هذه النقطة قال السفير السعودي في القاهرة وعميد السلك الدبلوماسي العربي، أحمد قطان، إنه لم يكن ممكنا ترك إيران تطوق السعودية، مثلما لا يمكن لمصر أن تترك قوى إرهابية معادية تحاصرها علي الحدود المشتركة.

ووصف الجبير الحوثيين بأنهم قلة قليلة جدا لا يزيدون عن خمسين ألف شخص لكنهم يتحكمون في مفاصل كثيرة من الدولة بفعل سيطرتهم واستيلاءهم على أموال اليمنيين.

وردا على سؤال «الشروق» عن تطورات الأزمة مع قطر، قال الجبير إن "موضوع قطر صغير جدا، وهناك موضوعات كثيرة أهم منه، مثل مقاومة الإرهاب وليبيا والعراق وسوريا واليمن، وموضوع التنمية في السعودية، ولسنا منشغلين بقطر".

وأضاف: "قلنا لهم مطالبنا بأكثر من طريقة وهم يعرفوها جيدا لكنهم يعيشون حالة إنكار كبرى ورغم ذلك فقد اتخذوا إجراءات كانوا يرفضوها سابقا، فهم مثلا وقعوا مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة وسمحوا للضباط الأمريكيين بالتواجد داخل بنوكهم ومراقبة حركةالأموال، ووافقوا على استلام أدلة من خارج قطر، وقلصوا الدعم لحماس مما دفعها للتصالح مع السلطة الفلسطينية، كما قلصوا أيضًا الدعم للمنظمات الإرهابية في سوريا وليبيا، وهذه كلها أمور إيجابية.

وأضاف: "يتبقى أن تخبرنا الدوحة عن الإرهابيين المقيمين على أراضيها وأن تتوقف عن التدخل في شئون غيرها، وتوقف التحريض والحض على الكراهية وتمويل الإرهابيين".

ورفض الوزير الرد على سؤال بشأن القمة الخليجية المقبلة، لكن دبلوماسيا خليجيا حضر اجتماع القاهرة قال إنه يتوقع انعقاد القمة في الكويت لكن علي مستوي منخفض جدا ولجلسة واحدة قصيرة جدا ولو لعشر دقائق.

ونفى الوزير السعودي كل الادعاءات عن احتجاز سعد الحريري في السعودية، قائلا إنها غير صحيحة ومضحكة ولا تستحق الرد، والدليل أن الحريري غادر إلى الإمارات ثم عاد للسعودية ومنها سافر إلى فرنسا وقد يزور مصر.

وأوضح أن الحريري اختار أن يستقيل من السعودية بسبب التدخلات الإيرانية ودور حزب الله الذي اختطف الدولة اللبنانية، ثم يعود إلى بلاده.

وعما يحدث في السعودية، قال الجبير إن هناك إصلاحات مذهلة في المملكة، ما تم في الفترة الأخيرة كان يحتاج إلى ثلاثين عاما ويتضمن تحسين الأداء المؤسسات الحكومية والانفتاح على العالم والترفيه ومحاربة الفساد وفتح مجالات إضافية للاستثمارات الداخلية والخارجية، وبناء مدن جديدة.

وأضاف أن المملكة شهدت في ٢٤ أكتوبر الماضي أكبر مؤتمر استثمار في العالم أجمع حيث حضره مسثمرون وشركات ورجال أعمال يملكون ٣٠ تريليون دولار، متابعا: "هؤلاء جاءوا وشاركوا لانهم يدركون أن المملكة جادة في الإصلاح والانفتاح علي العالم".

وأوضح الجبير أن الملك سلمان أعلن عن بدء مكافحة الفساد قبل عامين وقال إنه لن يتم اسثتناء الوزير أو الأمير وبدأنا بالفعل في استكمال وجمع الأدلة ضد المتهمين منذ عامين وقبل أيام تم تطبيق الإجراءات ضد 208 أشخاص وحصل ثمانية منهم علي البراءة. وقبل أيام أيضا عثرنا على مائة مليار دولار من الأموال العامة المفقودة، مضيفًا أن الحرب ضد الفساد سوف تستمر في إطار القانون.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق