هل سقوط «داعش سوريا» بداية جديدة للتحالف الدولي؟

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد المتحدث باسم التحالف الدولي بقيادة واشنطن كولونيل ريان ديلون، أن اتفاق "تجنب التصادم" مع روسيا في سوريا مستمر، مشددًا على أن ذلك يثبت نجاحه حتى الآن في تجنب وقوع أي حوادث، وفقًا لوكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأضاف "ديلون" أن عملياتنا الجوية وعناصرنا العسكرية على الأرض مستمرة في محاربة داعش دون الدخول في اقتتال مع النظام السوري، أو الروس، وهذه العملية مستمرة منذ شهور عديدة الآن دون حوادث.

بينما يرى مراقبون أن التحالف الدولي لن ينهي عمله في سوريا بانتهاء تنظيم "داعش" الإرهابي، ولكنه سيبقى لترسيخ النفوذ الأمريكي في المنطقة التي كانت سابقًا حِكرًا على الاتحاد السوفييتي وروسيا من بعده.

الكاتب والمحلل السوري سعد وفائي، قال: إن "هدف تدخل التحالف في سوريا لم يكن لمحاربة (داعش) فقط، لكن للمحافظة على قاعدة حظر تخطي الحدود بين الدول بطريقة غير نظامية والمعمول فيها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية".

وأوضح "وفائي" أن الولايات المتحدة المتزعمة للتحالف أعلنت مرارًا بقاءها في سوريا لفترة طويلة، وهذا يعني أن واشنطن أوجدت موطئ قدم لنفسها في سوريا ولن تغادرها، وذلك تحقيقًا لمصالحها.

من جانبه أفاد المحلل العسكري العميد أحمد الرحال، أن التحالف الدولي وبعد التخلص من داعش في سوريا، سيضع تنظيم القاعدة على جدول عملياته.

وأضاف: "ربما يلجأ التحالف بعد التخلص من القاعدة إلى التحرش بالميليشيات الشيعية التي جاءت بها إيران كجزء من مخططات ترامب للقضاء على أذرع إيران في المنطقة".

ولفت المحلل العسكري إلى أن التحالف لم يتحرك ضد الميليشيات الإيرانية حتى الآن رغبة منه في التركيز على جبهة واحدة وعدم الانشغال بمعارك جانبية.

ورأى "الرحال" أن الشعار الضمني للتحالف الدولي منذ تدخله في سوريا، هو أننا لن نخرج قبل القضاء على الإرهاب وإيجاد حل عادل في سوريا، على حد وصفه، مضيفًا أن الحل العادل من وجهة نظر الولايات المتحدة في سوريا هو المحافظة على نفوذها عبر الأطراف والقوى التي قامت بدعمها خلال سنوات الأزمة في سوريا.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها مجموعات كردية، قادت معركة تحرير الرقة من تنظيم "داعش"، والتي بدأت في يونيو الماضي.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق