الدبلوماسية السعودية في مواجهة إيران.. من سيئ إلى أسوأ

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تعرضت الدبلوماسية السعودية لعدد من الضربات خلال الفترة الماضية، تحت قيادة ولي العهد الأمير "المتفائل" محمد بن سلمان، فمنذ أن ظهر محمد بن سلمان على الساحة السياسية في المملكة، وهو يحاول أن يواجه التمدد الإيراني في المنطقة، سواء في سوريا والعراق واليمن ولبنان، حسبما ذكرت "ABC News" في تقرير لها.

ففي لبنان عدل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري عن استقالته من منصبه، أمس الأربعاء، والتي أعلنها بشكل مفاجئ خلال وجوده في السعودية في الرابع من نوفمبر الجاري.

وبقدر الصدمة التي خلفتها استقالته في البلد الصغير، فقد تسبب عدوله عن الاستقالة في سعادة للمواطنين، وأثارت هدوءًا في الشارع السياسي اللبناني، الذي كان على حافة الفوضى، فيما يرى البعض إنها ضربة لجهود السعودية.

ويعتقد العديد من المراقبين أن استقالة الحريري جاءت في المقام الأول بتوجيهات من المملكة الداعمة للسياسي اللبناني السني، للضغط على حزب الله، الحليف الأكبر لإيران، العدو الأساسي للسعودية.

وحاول الحرير إثناء حزب الله، المشارك في الحكومة الائتلافية في لبنان، عن دوره العسكري والسياسي خارج لبنان، إلا أنه لم ينجح في هذا الأمر، على الرغم من إعلان حزب الله انسحاب قواته من سوريا والعراق.

وفي الوقت الذي كان يعلن فيه الحريري تراجعه عن استقالته أمام الآلاف من مؤيديه في العاصمة اللبنانية بيروت، كانت السعودية تستضيف مؤتمرًا للمعارضة السورية.

وقبل ساعات من بدء المؤتمر أعلن عدد من قادة المعارضة، بمن فيهم رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية لتشكيل هيئة جديدة تسبق انطلاق محادثات جنيف.

وجاءت تلك الاستقالات على خلفية اتهام المشاركين الآخرين في المؤتمر، بقبولهم بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في منصبه.

وعلى الجانب الأخر تكسب إيران العديد من النقاط على الساحة الدولية، حيث تشارك الدولة الشيعية في مؤتمر سوتشي بمشاركة تركيا وروسيا، لتقرير مستقبل سوريا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد استقبل الرئيس السوري بشار الأسد في سوتشي، الإثنين الماضي، حيث دعمت الضربات الجوية الروسية والمقاتلين الإيرانيين وقوات حزب الله في استعادة الأسد لـ 50% من أراضي سوريا.

وفي العراق تحاول المملكة إستعادة العلاقات مع بغداد بعد انقطاع دام أكثر من 13 عاما، للحد من النفوذ الإيراني في البلاد، إلا أن الحكومة في بغداد مازالت تميل تجاه التعاون مع طهران.

وبالنسبة لليمن، يحاول التحالف العربي الذي تقوده السعودية منذ نحو ثلاث سنوات القضاء على المتمردين الحوثيين، المدعومين من إيران وحزب الله.

إلا أن السعودية لم تجني في الحرب على الميليشيات الحوثية في اليمن، سوى اتهامها بارتكاب جرائم حرب، وسيل من الانتقادات الدولية، تتهمها بالتسبب في مجاعات، وانتشار الأمراض.

المصدر التحرير الإخبـاري

أخبار ذات صلة

0 تعليق