تعثر المصالحة بين فتح وحماس.. ومعاناة الغزاويين؟

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بآخر المستجدات في اليمن، فضلا عن قرار حركتي فتح وحماس تأجيل تسليم حكومة الوفاق الوطني كامل مهامها في قطاع غزة لمدة عشرة أيام. كما سلطت الضوء على الشأن الليبي، والمساعي الحثيثة للمستشارة الألمانية لتشكيل حكومة ائتلافية إلى جانب الاهتمام بإحياء اليوم العالمي لمكافحة الإيدز.

صحفية "العرب" تكتب حول اليمن بأن صنعاء على شفا الانفجار مع إصرار الحوثيين على اعتقال صالح الذي يرفض تحذيراتهم بالكف عن الظهور السياسي وتوجيه رسائل للسعودية.

وتشير الصحيفة إلى التخوف الذي أبدته مصادر يمنية من أن تكون المواجهة بين الحوثيين وصالح قد دخلت مرحلتها الأخيرة في ظل مخاوف من نية هؤلاء التخلص من الشخص الذي خاض معهم ست حروب بين ألفين وأربعة وألفين وعشرة.

وقالت هناك مخاوف من أن يكون هدف الحوثيين اعتقال الرئيس السابق تمهيدا لمحاكمته وذلك بعد التخلص من قائد حرسه الشخصي العميد طارق محمد عبدالله صالح.

دائما حول اليمن والصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على جنوب غرب السعودية وأعلن التحالف العربي بقياة الرياض اعتراضه،  معتبرا إياه تهديدا للامن الإقليمي والدولي ودليلا قاطعا على استمرار تهريب الأسلحة لجماعة الحوثيين في اليمن.

صحيفة "هآرتز" الإسرائيلية" نشرت مقالا حول الموضوع تحت عنوان "إيران تصمم وتصنع صواريخ تستهدف السعودية من اليمن". وكشفت بأن تقريرا سريا للأمم المتحدة يؤكد أن بقايا الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون على المملكة هذا العام تدل على أن إيران هي مصدر الصواريخ رغم إصرار طهران على نفي تزويدها للحوثيين بالصواريخ.

بخصوص فلسطين وقرار حركتي فتح وحماس تأجيل تسليم حكومة الوفاق الوطني كامل مهامها في قطاع غزة لمدة عشرة أيام، "القدس العربي" تكتب ووفقا لمصادرها بأن قرار التأجيل منع انهيار المصالحة رغم أنه لم ينه الخلافات القائمة وأن القرار اتخذ في أعقاب ما ظهر من خلافات قوية بين الطرفين خلال اليومين الماضيين، وبالتحديد تجاه «ملف الموظفين»، وتمكين الحكومة أمنيا وماليا.

من جانبها صحيفة "العربي الجديد" تتطرق لهذا الموضوع وتكتب بقلم الكاتب أسامة أبو ارشيد: "كما كان متوقعا، عاد التراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس في ضوء تعثر مفاوضات المصالحة الوطنية في القاهرة. تحمل كل من الحركتين المسؤولية للأخرى، أما الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والذي يناهز عدده مليوني شخص، ويقبع تحت حصار وحشي منذ أكثر من عقد، فلا يملك إلا أن يتابع ما يجري بتشاؤم وقرف كبيرين.

فيما يتعلق بليبيا ومدى حضورها في القمة الأوروبية-الأفريقية في ابيدجان أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" مقالا للكاتب والباحث جبريل العبيدي يتحدث فيه عن ليبيا وأزمة الهجرة والرقيق قائلا بأن قمة أوروبا-أفريقيا اهتمت بما تم تداوله حول ظاهرة العبودية في ليبيا ضد مهاجرين أفارقة معتمدة في ذلك على فيديوهات وصور غير مؤكدة، ولم تناقش معاناة ستة ملايين ليبي جراء حرب الميليشيات منذ سنوات، رغم أن بلادهم دولة مؤسسة للاتحاد الأفريقي، وتحتل مساحة شاسعة وكبرى في بوابتها الشمالية، وليست المسؤولة عن تهجير الأفارقة، ولا حتى عن حمايتهم ودخولهم بطريقة غير نظامية إليها.

بخصوص ألمانيا والمساعي الحثيثة للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل لتشكيل حكومة ائتلافية تقول صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية ميركل تحاول الخروج من المأزق السياسي الذي تتخبط فيه.

"المستشارة الالمانية تلعب ورقتها الأخيرة وتدعو حزب الاشتراكيين الديموقراطيين لتشكيل حكومة ورئيس الحزب مارتن تشولز يوافق وبعد تريث على إجراء مباحثات معها، تكتب الصحيفة وتتساءل عن نتيجة ذلك خاصة وأن تشولز لم يخف تحفظه على سياسة ميركل في العديد من القضايا.

وفي ما يخص اليوم العالمي لمكافحة الإيدز والذي يتم إحيائه اليوم تكتب صحيفة "ليبيراسيون" الفرنسية ونقلا عن نائب فرنسي عن حركة "الجمهورية إلى الأمام" التي ينتمي إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن فرنسا يجب أن تكون من جديد محركا لمكافحة الإيدز في العالم وذلك بجعل البحث عن تمويلات جديدة لمكافحة السيدا في قلب سياستها التنموية.

فرنسا عليها القيام بالمزيد لمكافحة هذا الفيروس الذي يفتك اليوم بحياة مليون شخص سنويا في الدول النامية. تكتب الصحيفة وتشرح أنه من بين سبعة وثلاثين شخصا يعيشون بهذا المرض في العالم هناك ستة وعشرون مليون منهم في أفريقيا وأن ثلاثة وخمسين في المائة فقط من حاملي المرض يستفيدون من علاج مضاد.

إعداد مفيدة برهومي

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق