بوتين يأمر بسحب القسم الأكبر من القوات الروسية في سوريا خلال زيارة مفاجئة

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين خلال زيارة مفاجئة إلى سوريا، أنه سيتم سحب القسم الأكبر من قوات بلاده العاملة هناك، مع الاحتفاظ بقسم منها في قاعدتي حميميم وطرطوس. واستقبل بوتين من قبل نظيره السوري بشار الأسد ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقائد القوات الروسية في سوريا الجنرال سيرغي سوروفيكين.

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين بسحب القسم الأكبر من القوات العسكرية الروسية من سوريا وذلك بعد أيام على إعلان موسكو "التحرير التام "لهذا البلد من تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال بوتين خلال زيارة مفاجئة إلى قاعدة حميميم في سوريا إن بلاده ستحتفظ بوجود عسكري في البلاد مؤكدا أن هذه القاعدة العسكرية التي تتركز فيها القوات الروسية ستظل عملانية إلى جانب قاعدة طرطوس البحرية.

وصرح بوتين "خلال نحو عامين، قضت القوات المسلحة الروسية بالتعاون مع الجيش السوري على الإرهابيين الدوليين إلى حد كبير. بالتالي اتخذت قرار إعادة القسم الأكبر من الوحدات العسكرية الروسية المتواجدة في سوريا إلى روسيا."

ولم يوضح بوتين الذي استقبله في حميميم نظيره السوري بشار الأسد ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقائد القوات الروسية في سوريا الجنرال سيرغي سوروفيكين، عدد الجنود الروس الذين سيبقون في سوريا. وفور وصوله إلى القاعدة، حيا بوتين حليفه الأسد بحرارة قبل أن يلقي كلمة أمام القوات الروسية.

وصرح بوتين الذي أعيد بث كلمته بعد ساعات أن "هدف مكافحة المجرمين المسلحين في سوريا، الهدف الذي تطلب تدخلا على نطاق واسع للقوات المسلحة تم تحقيقه بالكامل وبنجاح كبير."

وتابع "لقد تم الحفاظ على سوريا كدولة مستقلة وذات سيادة"، قبل أن يتوجه بالشكر إلى الجنود على عملهم، لكنه حذر "إذا عاد الإرهابيون إلى الظهور فسنضرب بقوة غير مسبوقة ولن ننسى أبدا الموتى أو الخسائر الناجمة عن مكافحة الإرهاب في سوريا وفي بلادنا، في روسيا".

من جهته، توجه الأسد بالشكر إلى بوتين على "مشاركة روسيا الفعالة في محاربة الإرهاب في سوريا" بحسب ما نقل الإعلام الرسمي السوري، مؤكدا أن "ما قام به العسكريون الروس لن ينساه الشعب السوري"، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام الرسمية.

وأضاف الأسد "لقد امتزجت دماء شهدائهم بدماء شهداء الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهابيين".

وشكل التدخل العسكري الروسي في أيلول/سبتمبر 2015، خصوصا عبر شن غارات جوية على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية"، منعطفا في مسار الحرب السورية التي أوقعت حتى الآن أكثر من 330  ألف قتيل وملايين اللاجئين والنازحين منذ أكثر من ست سنوات، كما أتاح استعادة مناطق واسعة في سوريا من التنظيم المتطرف.

ونشر بين 4  و5  آلاف جندي روسي في سوريا خلال العامين الماضيين غالبيتهم في قاعدة حميميم في شمال غرب سورياو . تشير الأرقام الرسمية إلى مقتل 40  عسكريا روسيا فقط في سوريا منذ بدء التدخل العسكري في 2015.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 11/12/2017

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق