تباين حول لقاء وليي عهد السعودية وأبوظبي مع قيادة «الإصلاح» اليمني

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

• رئيس التجمع يصف اللقاء بـ«المثمر» ويعتبره بداية مرحلة فارقة على صعيد الأزمة


• مسئول جنوبى: «الإصلاح» أكبر معطل للحسم.. ومحلل: مقتل صالح عجل بالتقارب

أثار اللقاء الذى جمع ولى العهد السعودى محمد بن سلمان وولى عهد أبوظبى محمد بن زايد آل نهيان، مع قيادات حزب الإصلاح (الجناح السياسى لجماعة الإخوان باليمن)، أمس، فى الرياض، ردود أفعال متباينة فى الداخل اليمنى وعلى الصعيد الإقليمى، ولاسيما أنه اللقاء الأول من نوعه الذى يجمع بين قيادة الإمارات وحزب «الإصلاح»، وذلك بعد أقل من أسبوعين على مقتل الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح على يد ميليشيات الحوثيين.


وأمس، التقى وليا عهد السعودية وأبو ظبى مع رئيس حزب التجمع اليمنى للإصلاح محمد عبدالله اليدومى، وأمين عام الحزب عبدالوهاب أحمد الآنسى. وذلك بحضور وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، من الجانب السعودى، ومن الجانب الإماراتى طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطنى، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شئون الرئاسة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أنه جرى خلال اللقاء «استعراض مستجدات الساحة اليمنية والجهود المبذولة بشأنها وفق ثوابت تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمنى».

ووصف رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمنى للإصلاح، اليدومى، اللقاء بالـ«مثمر» و«الإيجابى»، وقال فى تصريحات نقلها موقع «الصحوة نت» التابع لحزبه، إن اللقاء يشكل مرحلة فارقة على صعيد الأزمة اليمنية. مؤكدا أهمية دور التحالف العربى الذى تقوده السعودية فى اليمن فى «دعم الشرعية السياسية لاستعادة الدولة اليمنية حتى يظل اليمن داخل نطاقه الإقليمى والقومى ومنع مد نفوذ المشروع الإيرانى».

فى المقابل، قلل خصوم حزب الإصلاح من أهمية اللقاء، معتبرين أنه يأتى فى إطار وضع حد لممارسات الإصلاح فى جبهات القتال، رافضين الرؤية التى ترجح تعويل التحالف العربى على الإصلاح فى اقتلاع ميليشيات الحوثى بعد مقتل الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح.

وقال نائب رئيس المجلس الانتقالى الجنوبى باليمن الشيخ هانى بن بريك، على صفحته بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «اللقاء خطوة بالاتجاه الصحيح عندما تعرف مكان الخلل فالتوجه له لمعالجة تأخر الحسم فى المناطق التى بيد الحوثى». وأضاف: «فى نظرنا أن حزب التجمع اليمنى للإصلاح هو أكبر معطل للحسم. والتحالف ليس بحاجة فى هذا التوقيت للاجتماع مع الحليف الذى شاركه الانتصارات، ولكنه بحاجة للاجتماع مع مكمن الخل».

من جانبهم، رأى مدير مركز الدراسات الاستراتيجية فى صنعاء ماجد المذحجى، أن مقتل الرئيس السابق على صالح بعد إعلان استعداده لفتح صفحة جديدة مع السعودية، هو ما سرع من عقد اللقاء الثلاثى فى الرياض. 

وأوضح أن «مستقبل السياسة فى اليمن تغير بشكل كلى، كان صالح أحد أهم المرتكزات فيها، لكنه انتهى الآن».

وأوضح المذحجى، أن المصالحة بين حزب الاصلاح والإمارات بداية جيدة لتوحيد الصف فى اليمن؛ محليا واقليميا، لمواجهة مشروع «الإمامة الحوثية».. بحسب ما نقلت وكالة الأناضول التركية.

ويُعد هذا ثانى لقاء يجمع ولى العهد السعودى برئيس حزب «التجمع اليمنى للإصلاح» خلال شهرين، بعد اللقاء الذى جمعهما فى 9 نوفمبر الماضى فى الرياض.

ومنذ 26 مارس 2015، يشن التحالف العربى بقيادة السعودية وبمشاركة الإمارات عمليات عسكرية فى اليمن ضد الحوثيين الذين يقول التحالف إنهم مدعومون من إيران، وقوات الرئيس اليمنى الراحل على عبدالله صالح، استجابة لطلب الرئيس، عبدربه منصور هادى، بالتدخل عسكريا.

المصدر بوابة الشروق

أخبار ذات صلة

0 تعليق