قيادي بـ«فتح»: المواجهات مع الاحتلال تشتد.. وعدد المصابين تجاوز 400 فلسطيني

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال القيادي بحركة فتح، جهاد الحرازين، إن قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس، أثار مشاعر المسيحيين والمسلمين في أنحاء العالم، لكن قدر الشعب الفلسطيني، أن يكون هو المدافع عن هذه القضية، مشيرًا إلى اشتداد المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، يومًا بعد يوم.

وأضاف «الحرازين»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ما وراء الحدث»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الجمعة، أن المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينين وقوات الاحتلال، أسفرت عن استشهاد 4، وإصابة أكثر من 400 فلسطيني حتى الآن، متابعًا: «هذه المظاهرات رسالة لأمريكا تؤكد أننا لن نتراجع ولن نستسلم، إلا بتراجعها عن قرارها الجائر بحق الشعب الفلسطيني، وسيكون هناك من التصعيد المتواصل في كافة المحاور حتى يدرك الرئيس الأمريكي أنه لن يغير الواقع الموجود على هذه الارض».

وأكد أن المواجهات ستتواصل وتستمر حتى يتم إنقاذ القدس من الاعتداء الغاشم، والشعب لن يتراجع عن المقاومة، ويجب أن تدرك أمريكا أن الأيام المقبلة سيملؤها الغضب، ليس فقط دال فلسطين، إنما خارجها أيضًا، مستطردًا أن هناك تحركات عربية بدأت بإدانة هذا القرار، والدعوة إلى التراجع عنه.

وتابع أن مصر تتحرك بالتعاون مع السلطات الفلسطينية والعديد من الدول العربية بخصوص هذا الشأن، موضحًا أنهم سيتقدموا بمشروع قانون إلى مجلس الامن يتعرض إلى مخالفة أمريكا القرارات الدولية والشرعية الدولية.

واستطرد: «الدول العربية والإسلامية لديها الكثير من الأوراق للضغط بها على أمريكا، لكننا الآن في ظرف استثنائي، ولابد أن يكون هناك استثمار لحالة التضامن التي تشهدها قضية القدس من قبل المجتمع الدولي»، مضيفًا: «70 عامًا مضت على الاحتلال، ولا نريد أن يكون هناك 70 عامًا أخرى».

وأكمل: «يجب البدء بتحرك سياسي على كافة الأصعدة، ودعوة الدول المتعاطفة مع القدس إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس، وتوفير الدعم المادي لتعزيز صمود المواطنيني الفلسطينين»، داعيًا الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عقد «الاتحاد من أجل السلام».

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرر الأسبوع الماضي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ووقع على نقل السفارة الأمريكية تل أبيب إلى القدس.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق