أستراليا: اتهام شخص حاول بيع مكونات صواريخ بالعمالة لكوريا الشمالية

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
وجهت الشرطة الأسترالية الاتهام لمواطن أسترالي من أصل كوري يبلغ 59 عاما من العمر بأنه "عميل كوري شمالي". وقالت الشرطة إن الرجل حاول بيع وحدة لإنتاج صواريخ بالستية مصنوعة في كوريا الشمالية، ومعها تصاميم ومكونات الصواريخ والبرنامج المعلوماتي المرتبط بها.

أعلنت الشرطة الأسترالية الأحد أنها وجهت الاتهام إلى أسترالي بالـ"عمالة لكوريا الشمالية" بعد محاولته بيع مكونات صواريخ وفحم كوري شمالي في السوق السوداء بهدف جمع أموال لحساب بيونغ يانغ، في انتهاك للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة.

وأوضحت الشرطة الأسترالية أن الرجل البالغ من العمر 59 عاما من أصل كوري ويحمل الجنسية الأسترالية. وقد وضع في التوقيف الاحترازي.

ولو تكللت جهوده بالنجاح لتمكن من جمع "عشرات الملايين من الدولارات" لمصلحة كوريا الشمالية، بحسب الشرطة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الرجل يدعى شان هان-شوي.

وقالت الشرطة إن الرجل حاول بيع وحدة لإنتاج صواريخ بالستية ومعها تصاميم ومكونات الصواريخ والبرنامج المعلوماتي المرتبط بها والخبرة التقنية الكورية الشمالية.

وقال نائب رئيس الشرطة الأسترالية الفدرالية نيل غوغان "لم نر أمرا كهذا على الأرض الأسترالية من قبل"، مشيرا إلى أن المشتبه به كان على اتصال مع مسؤولين كوريين شماليين كبار.

وأضاف أن "الرجل عميل وفي لكوريا الشمالية وهو يؤمن بأنه كان يتصرف خدمة لأهداف وطنية عليا".

وقالت الشرطة إن خطط هذا العميل لا ترتبط بحكومات أو مسؤولين رسميين. ولم تكشف السلطات الأسترالية الجهات والأفراد والكيانات التي سعى المتهم للتعامل معها.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات قاسية جدا تهدف إلى حرمانها من مصادر التمويل بسبب برنامجيها البالستي والنووي المحظورين.

"نظام خطير ومتهور"

فرض مجلس الأمن آخر هذه الإجراءات في 2017 عندما تبنى سلسلتين من العقوبات الاقتصادية القاسية على كوريا الشمالية في آب/أغسطس إثر إطلاق صواريخ عابرة للقارات وفي أيلول/سبتمبر بعد تجربة نووية.

وباتت كوريا الشمالية محرومة من عائدات صادراتها من الفحم الحجري والحديد والصيد البحري والنسيج. كما تم الحد من وارداتها من النفط وحظر تأسيس شركات مع كوريين شماليين.

وانتقدت بيونغ يانغ مجلس الأمن مرارا باعتباره أداة للولايات المتحدة، خاصة بعد أن مضاعفة عقوباته المفروضة على البلد الآسيوي المعزول الذي واصل تجاربه النووية والبالستية بوتيرة كبيرة منذ تموز/يوليو الفائت.

وصرح رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول "أنها عملية توقيف بالغة الأهمية والاتهامات خطيرة جدا". وأضاف أن "تطبيق كل الأمم العقوبات (ضد كوريا الشمالية) أمر أساسي".

وأضاف أن "النظام الكوري الشمالي خطير ومتهور وإجرامي يهدد السلام في المنطقة، وهو يتمول عبر خرقه عقوبات الأمم المتحدة".

وأكد ترنبول على "الأهمية القصوى التي يكتسبها قيام جميع الأمم(...) بتطبيق العقوبات لأن زيادة الضغوط الاقتصادية على كوريا الشمالية تسرع في عودة النظام إلى رشده".

وكان المشتبه به الذي يعيش في أستراليا منذ ثلاثين عاما، يستخدم خدمات رسائل مشفرة في محاولة لتنظيم تجارته. ويشتبه بأنه حاول بيع فحم كوري شمالي إلى كيانات في إندونيسيا وفيتنام.

ورفضت الشرطة الإفراج بكفالة عن شوي الذي تم اعتقاله في إيستوود إحدى ضواحي سيدني السبت. وقد وجهت إليه ست تهم تبلغ عقوبتها القصوى السجن عشر سنوات.

وقال غوغان إن الشرطة بدأت تدقق في نشاطات المشتبه به في وقت سابق من هذا العام بعد معلومات تلقتها من "شريك أجنبي مسؤول عن تطبيق القانون"، بدون أن يعطي أية تفاصيل إضافية.

وأضاف غوغان أن الشرطة لا تستبعد ملاحقات أخرى في إطار تحقيق تجريه حول الاتجار بأحجار كريمة ونفط، إلى جانب نشاطات شوي منذ 2008.

وهي المرة الأولى التي يتهم فيها شخص في أستراليا بموجب قانون أسلحة الدمار الشامل وبتهمة مخالفة عقوبات مجلس الأمن الدولي.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 17/12/2017

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق