أحزاب اليمين المتطرف الأوروبية تدعو لـ«نهاية» الاتحاد الأوروبى

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

- حزب الحرية النمساوى: أوروبا تشكل تهديدًا «وجوديًا».. ومارى لوبان: الاتحاد منظمة «كارثية».. واستطلاع جديد: أكثر من نصف البريطانيين يرفضون «بريكست»

دعا تجمع يمينى متطرف للأحزاب السياسية الأوروبية، اليوم، إلى نهاية الاتحاد الأوروبى فى شكله الحالى خلال مؤتمر فى العاصمة التشيكية براغ.
وضم تجمع «حركة أوروبا الأمم والحريات» حزب الجبهة الوطنية الفرنسية، بزعامة مارين لوبان، وحزب الحرية النمساوى بزعامة هاينزــ كريستيان شتراخه، وحزب رابطة الشمال «ليجا نورد» الإيطالى، وحزب الحرية الهولندى، بزعامة خيرت فيلدرز.
وتمت دعوتهم إلى براغ من قبل وجه جديد فى مسرح اليمين المتطرف فى أوروبا وهو توميو أوكامورا، الذى حصل حزبه «الحرية والديمقراطية المباشرة» المناهض للمهاجرين، الذى تأسس فى عام 2015، على 10.6% من الأصوات فى الانتخابات البرلمانية التى جرت فى أكتوبر الماضى.
وقال فيلدرز إن: «بروكسل تشكل تهديدا وجوديا لدولنا». وأضاف أنه يأمل فى أن «يبقى التشيكيون أبوابهم مغلقة تماما أمام الهجرة الجماعية».
وأطلقت المفوضية الأوروبية إجراءات انتهاك القواعد ضد التشيك والمجر وبولندا فى سبتمبر لرفضها استقبال المهاجرين من دول أخرى الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى بموجب خطة تقاسم عبء اللاجئين.
وحذر أوكامورا، وهو ابن لأم تشيكية وأب يابانى، من خطر «استعمار المسلمين لأوروبا». وقد طالب سابقا بسياسة عدم التسامح مطلقا مع الهجرة غير الشرعية. بينما وصفت لوبان الاتحاد الأوروبى بأنه «منظمة كارثية». ورحبت فى الوقت نفسه بتأكيد أن النمسا شكلت حكومة ائتلافية مع حزب شعبوى يمينى.
وفى الوقت نفسه، نظم بضع مئات من المتظاهرين احتجاجا سلميا أمام الفندق الذى يعقد فيه المؤتمر. وهتفوا «العار»، وحملوا لافتات كُتب عليها «العدالة الاجتماعية بدلا من العنصرية والقومية وكراهية الأجانب». بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
فى غضون ذلك، أظهر استطلاع جديد للرأى أجراه معهد بحوث (بى.إم.جى) لصالح صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن 51% من البريطانيين يفضلون حاليا أن تبقى بلادهم ضمن الاتحاد الأوروبى، رافضين خروجها من الاتحاد «بريكست».
وشارك فى الاستطلاع، الذى ظهرت نتائجه أمس، 1508 أشخاص من البالغين خلال الفترة بين 5 و8 ديسمبر، وكشف الاستطلاع أن 41% فقط يفضلون حاليا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.
ويعنى ذلك أن عدد الموافقين على البقاء يفوق عدد الرافضين بمقدار 10 نقاط مئوية، وهو أكبر تقدم منذ استفتاء يونيو 2016.
وفى استفتاء 2016، بلغت نسبة المؤيدين لخروج بريطانيا 52% مقابل 48% لرافضى الخروج من التكتل الأوروبى. وكان زعماء الاتحاد الأوروبى قد أعطوا الضوء الأخضر يوم الجمعة الماضية لبدء محادثات العلاقات المستقبلية مع بريطانيا.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق