إيران: مقتل متظاهرين اثنين آخرين بالرصاص جنوب غرب البلاد

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أفادت وكالة "إيلنا" الإيرانية عن النائب المحلي هداية الله خادمي أن متظاهرين اثنين قتلا خلال صدامات مساء الأحد في مدينة إيذج بجنوب غرب إيران. وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد دعا شعبه إلى الهدوء وتجنب العنف وتدمير الممتلكات العامة بعد مقتل متظاهرين اثنين آخرين في وقت سابق، إلا أن مظاهرات متفرقة تجددت بعد كلمته.

قُتل متظاهران خلال صدامات مساء الأحد في مدينة إيذج بجنوب غرب إيران، حسبما نقلت وكالة "إيلنا" القريبة من الإصلاحيين عن النائب المحلي هداية الله خادمي.

وذكر خادمي "لقد تظاهر سكان من إيذج على غرار ما حصل في سائر أنحاء البلاد احتجاجا على الصعوبات الاقتصادية لكن للأسف قُتل شخصان وأصيب آخرون بجروح (...) ولا أعلم إذا كان إطلاق النار مصدره قوات الأمن أو متظاهرين".

مظاهرات متفرقة بعد خطاب روحاني

وأفادت وسائل إعلام إيرانية وشبكات التواصل الاجتماعي، أن عدة مدن إيرانية شهدت مظاهرات متفرقة مساء الأحد تخللتها أعمال عنف، على الرغم من الدعوة إلى الهدوء التي وجهها الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وفي العاصمة الإيرانية، أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات صغيرة من المتظاهرين الذين أطلقوا شعارات ضد الحكم في حي جامعة طهران.

وشهدت مدن أخرى ولا سيما كرمنشاه (غرب) وشاهين شهر (قرب أصفهان)، وتاكستان (شمال)، وزنجان (شمال)، وإيذج (جنوب غرب) مظاهرات محدودة وأظهرت فيديوهات نشرتها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تعرّض مبان عامة، ومراكز دينية، ومصارف ومراكز الباسيج (قوات شبه عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري) لهجمات وأحيانا عمليات إحراق.

كما هاجم المتظاهرون سيارات تابعة للشرطة وأضرموا فيها النيران.

ومساء الأحد قتل شخصان جديدان في مدينة دورود (غرب) حيث كان قتل شخصان مساء السبت خلال مواجهات.

وأعلن قائد شرطة المدينة للتلفزيون الرسمي "تعرّض مبان عامة ومراكز دينية ومصارف لهجمات وعمليات إحراق. وإصابة عناصر بجروح".

وذكر القائد الأمني أن المتظاهرين استولوا على شاحنة تابعة لجهاز الإطفاء وفكوا فراملها من على إحدى التلال. وأكد "صدمت المركبة شخصين إحدهما مسن والآخر مراهق ما أدى إلى مقتلهما".

ونقلت وكالة أنباء مهر عن حبيب الله خوجاسته بور نائب حاكم مقاطعة لورستان الإيرانية "تسجيل اضطرابات في مدن نور أباد ودورود وخرم أباد (...) وتوقيف مثيري الشغب".

وصرح مسؤول محلي للوكالة نفسها توقيف عشرة من مثيري الشغب في أروميه (شمال غرب).

وتشهد إيران منذ الخميس الماضي مظاهرات احتجاجا على التضخم والبطالة، بدأت من مدينة مشهد (شمال غرب) وامتدت إلى باقي أنحاء البلاد.

روحاني يدعو إلى تأمين مساحة النقد

ومساء الأحد رأى روحاني أن الأجهزة الحكومية ينبغي أن تؤمن لمواطنيها "مساحة للنقد"، مشيرا إلى ضرورة "توفير الظروف للنقد والاحتجاجات القانونية بما في ذلك التظاهرات"، منددا في الوقت نفسه بأعمال العنف وتدمير المباني العامة.

وأكد روحاني أن "النقد شيء والعنف وتدمير الممتلكات شيء آخر".

وكانت السلطات قد قطعت الإنترنت عن الهواتف النقالة لساعات عدة ليل السبت الأحد، للحد من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ولاسيما تطبيقي تيليغرام وأنستغرام واسعي الانتشار في إيران، من أجل الحؤول دون قيام مظاهرات جديدة.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 01/01/2018

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق