المدفعية التركية تستهدف ضواحى عفرين فى ريف حلب

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ــ أكراد سوريا يطالبون بتدخل دولى لوقف القصف.. والجولانى يدعو لمصالحة بين الفصائل فى إدلب

ذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان، اليوم، أنه رصد عمليات استهداف من قبل القوات التركية والفصائل المدعومة منها مناطق فى مدينة عفرين بريف حلب شمالى سوريا، تزامنا مع تحركات عسكرية تركية لجنود وآليات على طول الحدود مع المدينة.
وقال المرصد فى بيان، إن القوات التركية «فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة بالتزامن مع قصف بالقذائف الصاروخية على مناطق فى عفرين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وأضاف أن «الحدود بين عفرين والجانب التركى شهدت تحركات للقوات التركية وعمليات حفر تنفذها القوات التركية بالتزامن مع تحركات عسكرية لجنود وآليات على طول الحدود».

وأمس، توعد الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، بأن بلاده «ستدمر قريبا أوكار الإرهابيين فى سوريا، بدءا من مدينتى عفرين ومنبج، بالريف الشمالى لمحافظة حلب» مؤكدا أن إطلاق عملية درع الفرات تأتى للمحافظة على أمن بلاده»، بحسب وكالة الأناضول التركية.

فى غضون ذلك، دعا حزب الاتحاد الديمقراطى، (الحزب السياسى الكردى السورى الرئيسى)، أمس، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولى بالتحرك الفورى لإيقاف القصف التركى لمنطقة عفرين، وعمل ما يلزم كى تكون منطقة شمال سوريا بغرب الفرات وشرقها منطقة آمنة».

وأضاف الحزب فى بيان: «إننا نؤكد بأن عفرين لن تكون لوحدها؛ فكل مدن وقرى روج آفا وشمال وشرق سوريا على أهبة الاستعداد للوقوف صفا واحدا فى وجه من يقف ضد إرادة الشعوب ومطالبها المشروعة».

وعلى صعيد آخر، اقترح أبو محمد الجولانى، زعيم «هيئة تحرير الشام»، أمس الأول «مصالحة شاملة» على فصائل المعارضة وطلب من الجميع «رص الصفوف» أمام قوات النظام السورى التى تشن هجوما واسعا على محافظة إدلب الخاضعة فى معظمها لسيطرة «الهيئة». 

وقال الجولانى فى كلمته: «علينا أن ننشغل فى أعدائنا أكثر من انشغالنا فى أنفسنا وخلافاتنا»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
جاء ذلك فى أول تسجيل يبث للجولانى منذ إعلان روسيا فى أكتوبر الماضى، أنها تمكنت بواسطة غارة جوية من إصابته بجروح خطرة دخل على إثرها فى غيبوبة، وهو ما نفته «هيئة تحرير الشام» فى حينه.

وحمل الجولانى اتفاق أستانة المسئولية عن الهجوم الذى تشنه قوات النظام مدعومة بروسيا على إدلب.

ومنذ فترة طويلة يمتنع بعض من فصائل المعارضة عن القتال إلى جانب هيئة تحرير الشام، لأسباب عديدة كان آخرها «مناطق 
خفض التوتر» التى أعلنت فى سوريا وتشمل إحداها محافظة إدلب.

وتهدف قوات النظام من هجومها الواسع على إدلب إلى السيطرة على ريف إدلب الجنوبى الشرقى وتأمين طريق إستراتيجى محاذ يربط مدينة حلب، ثانى أكبرالمدن السورية، بدمشق.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق