أعضاء الكونجرس الأمريكي يسابقون الزمن لتفادي توقف الحكومة عن العمل

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

• تنتهي المهلة الممنوحة للكونجرس الأمريكي بحلول منتصف ليل الجمعة لإرسال مشروع قانون الإنفاق للرئيس دونالد ترامب

تنتهي المهلة الممنوحة للكونجرس الأمريكي بحلول منتصف ليل الجمعة لإرسال مشروع قانون الإنفاق للرئيس دونالد ترامب، بحيث يحول دون توقف عمل الوكالات والهيئات الحكومية.

وفي حال عدم إرسال الكونجرس مشروع قانون الإنفاق قبل نهاية يوم غد الجمعة، ستواجه معظم الوكالات الاتحادية نفادا للأموال وستضطر إلى وقف نشاطها.

وستكون هذه هي المرة الرابعة لإقرار ميزانية مرحلية منذ بدء العام المالي في الأول من أكتوبر، وينظر إليها باعتبارها الخيار الوحيد لتجنب توقف الأجهزة الحكومية عن عملها على الرغم من الدعوات باعتماد مشروع قانون للإنفاق طويل الأمد.

ويبذل زعماء جمهوريون في مجلس النواب جهودا كبيرة، اليوم الخميس، من أجل تأمين أصوات، في حين توجه ترامب إلى وزارة الدفاع "البنتاجون" حيث قال إن توقف عمل الأجهزة الحكومية سيكون "أسوأ شئ" بالنسبة لوزارة الدفاع.

وقال ترامب: "الخاسر الأكبر سيكون جيشنا، ولن نسمح بأن يحدث ذلك".

وعبر ترامب عن الإحباط من مواصلة القرارات التي تمول الحكومة كل ثلاثين يوما فقط، قائلا: "يجب أن يتم التعامل بشكل مختلف كثيرا عما كان يتم في الفترة السابقة".

واتفق رئيس مجلس النواب الجمهوري بول ريان مع ترامب، قائلا للصحفيين في مبنى الكونجرس إنه بدون مشروع قانون الإنفاق قصير الأجل، "سيواجه جيشنا تدهورا شديدا في قدرات جاهزيته".

وقبل أن يتوجه إلى البنتاجون، كتب ترامب على «تويتر» بأن الديمقراطيين لا يبالون كثيرا بتمويل الجيش، وقال أيضا إن برنامج الرعاية الصحية الذي تموله الحكومة بالنسبة للأطفال يجب أن يظل قرارا بعيد الأجل ولا يكون جزءا من التمديد قصير الأجل.

كما اشتكى ريان من "طرق حزبية" لتعطيل التقدم، لكنه قال إن اتفاقا بات قريبا للغاية بشأن مشروع قرار يتم النظر فيه حاليا.

ويتم بحث تمويل برنامج الرعاية الصحية للأطفال كعامل محتمل للفوز بدعم الديمقراطيين من أجل إقرار موازنة مرحلية.

ويبدو أن ريان سيكون في حاجة لهذا الدعم على الرغم من وجود أغلبية في غرفتي الكونجرس، نظرا لانقسامات داخلية داخل الحزب الجمهوري.

وأحجم بعض الأعضاء المحافظين من الصقور عن تقديم مساندته لإقرار ميزانية قصيرة الأجل، قائلين إنهم يفضلون اتفاقا على مدى أطول.

من ناحية أخرى، يرى الصقور من الديمقراطيين أن إغلاق الحكومة هو أمر يمكن أن يحملوا ترامب مسؤولية ذلك.

وكانت آخر مرة توقفت فيها الحكومة الأمريكية عن العمل في أكتوبر عام 2013 مع إلقاء المواطنين الأمريكيين بشكل كبير المسؤولية على الجمهوريين المتشددين.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق