ريبورتاج وثائقي: قوات الحشد الشعبي... المعركة الأخيرة

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ما إن أعلن رئيس الوزراء العراقي نهاية الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق، حتى ارتفعت الأصوات المطالبة بمعرفة مصير قوات الحشد الشعبي وسلاحه؟ رغم حسم الحكومة العراقية لهذه المسألة باعتباره جزءا من القوات الأمنية العراقية وتشريع قانون خاص بها. عمار الحميداوي وسيريل بايان رافقا هذه القوات وعددا من مقاتليها من جبهة القتال عند الحدود العراقية السورية وصولا إلى جنوب العراق، مرورا ببغداد للوقوف عند حقيقة ما يثار بشأنها وكيفية عملها كقوات رديفة.

في ديالى شمال العاصمة العراقية يوجد أحد أهم مراكز التدريب العسكري والإعداد التقني والبدني لمقاتلي قوات الحشد الشعبي. هذا المركز يشهد على تحول هذه القوات، التي تشكلت قبل ثلاثة أعوام بفتوى الجهاد ضد تنظيم "الدولة الإسلامية التي أطلقها المرجع الشيعي السيد علي السستاني، من قوات شعبية عفوية إلى قوات رسمية محترفة تشارك الجيش العراقي مهمة حماية الأراضي العراقية. يبلغ عدد هذه القوات مئة وخمسين ألف مقاتل.

في هذا التقرير الوثائقي نرافق فرقة العباس القتالية التابعة لقوات الحشد الشعبي التي كانت تقع على عاتقها مهمة تطهير الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، الممتد من سنجار مرورا بمناطق سهل نينوى والحضر، حتى منطقة تل صفوك القريبة من منطقة الجزيرة وصحراء الرمادي. هذه القوات أنهت هذه العملية في منتصف شهر أيلول/سبتمبر ٢٠١٧ مما سمح لرئيس الوزراء العراقي بإعلان نصر القوات العراقية على تنظيم "الدولة الإسلامية" وتحرير كامل الأراضي العراقية من سيطرة هذا التنظيم المتشدد...

علي وحيدر شابان من بين الآلاف من المتطوعين في صفوف الحشد الشعبي. هما من سكان محافظة البصرة جنوب العراق. علي صياد يسكن منطقة الأهوار جنوب قضاء القرنة، بينما يدير حيدر ملعبا لكرة القدم في القضاء. تطوعا في صفوف الحشد تلبية لنداء المرجعية كما يؤكدان. بات الاثنان اليوم جنديين مسجلين في صفوف الحشد. حتى مع انتهاء المعارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" سيعود الاثنان بعد انتهاء فترة الإجازة إلى منطقة الشريط الحدودي العراقي السوري حيث تتمركز فرقة العباس القتالية التي تقوم بعملية تأمين وحماية الحدود.

عمار الحميداوي

إعداد عمار الحميداوي , سيريل بايان

المصدر فرانس 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق