استقبال حار لمايك بنس في إسرائيل ومقاطعة فلسطينية لزيارته

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
تستقبل إسرائيل الاثنين، نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس وسط مقاطعة فلسطينية على خلفية قرار ترامب بشأن القدس. ويلقي بنس خلال محطته الأخيرة في جولة شرق أوسطية حملته أيضا إلى مصر والأردن، خطابا أمام البرلمان الإسرائيلي. ومن المقرر أن يزور بنس الثلاثاء نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم) ثم حائط المبكى كما فعل ترامب خلال زيارته لإسرائيل.

يلتقي نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ويلقي خطابا أمام البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في زيارة يقاطعها الفلسطينيون الذي لن يقوموا باستقباله بسبب سياسات البيت الأبيض التي أغضبتهم.

وإسرائيل هي المحطة الأخيرة لبنس في أول جولة شرق أوسطية له، شملت مصر والأردن أيضا. وقرر الفلسطينيون مقاطعة زيارة المسؤول الأمريكي وعدم الاجتماع معه.

وفي السادس من كانون الأول/ديسمبر، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل ما دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى رفض لقاء نائب الرئيس الأمريكي.

وهي من المرات النادرة للغاية التي يزور فيها مسؤول أمريكي كبير المنطقة بدون إجراء محادثات مع الفلسطينيين.

ويزورعباس حاليا بروكسل حيث من المقرر أن يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن يطلب منهم رسميا الاعتراف بدولة فلسطين "كطريقة للرد" على قرار ترامب حول القدس، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي .

وأضاف المالكي أن عباس سيعيد التأكيد أيضا على "التزامه بعملية السلام" في الشرق الأوسط.

ويزور بنس المسيحي الإنجيلي المتشدد، الثلاثاء نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم) ثم حائط المبكى كما فعل ترامب خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل في أيار/مايو الماضي. وكان ترامب أول رئيس أمريكي يزور هذا الموقع.

ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الواقع أسفل باحة الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 للميلاد وهو أقدس الأماكن لديهم. والمسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 ثم أعلنت العام 1980 القدس برمتها "عاصمة أبدية" لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

توتر فلسطيني- أمريكي

وشهدت العلاقات الفلسطينية الأمريكية توترا شديدا في الأسابيع الماضية بعد قرار ترامب المتعلق بالقدس. فقد وضع هذا القرار حدا لعقود من الدبلوماسية الأمريكية التي كانت تتريث في جعل قرار الاعتراف بالقدس واقعا.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 22/01/2018

المصدر فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق