«عباس» للاتحاد الأوروبي: الاعتراف بدولة فلسطين لن يعرقل مفاوضات السلام

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن الاتحاد الأوروبي أحد أهم الشركاء المساهمين في بناء دولة فلسطين بمؤسساتها وما يتعلق بها من دعم اقتصادي ومالي على المستويين الجماعي والفردي، معربًا عن تقديره لمواقف الدول الأوروبية التي تعد شريكًا حقيقيًا للسلام في الشرق الأوسط، وفق قوله.

وطالب «عباس»، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ممثلة شؤون الأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيدريكا موجريني، الاثنين، الدول الأوروبية بالاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا أن لاعتراف لن يكون عقبة في طريق المفاوضات للوصول إلى سلام، ولكنه سيشجع الشعب الفلسطيني على المحافظة على الأمل بأن هناك سلام قادم، وسيشجع على استمرار التمسك بثقافة السلام المنتشرة بين الفلسطينيين.

وأضاف أن أوروبا يجب أن تشارك في إيجاد حل عادل لقضية الشرق الأوسط، على أساس الشرعية الدولية ومن خلال المفاوضات السلمية، مشددًا على أن العقبات لن تثني الفلسطينيين عن الإيمان بأن الطريق الوحيد للوصول إلى السلام هو المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل وبإشراف دولي.

وأوضح أنه مهما حدث من عقبات في طريق الحل الساسي، فإن فلسطين ملتزمة بمحاربة الإرهاب والعنف والتطرف محليًا وإقليميًا ودوليًا، بالإضافة إلى الالتزام بكافة الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، إلا أنه يجب أن يلتزم الطرف الإسرائيلي من جانبه هو الآخر، متابعًا: «لا يجوز للاتفاقيات أن تكون مُلتزم بها من طرف دون آخر».

وأشار إلى بناء الفلسطينيين مؤسسات دولة كاملة ويريدون الحفاظ عليها بكل قوة حتى الوصول إلى حل الدولتين، لتعيش فلسطين وإسرائيل في أمن وسلام جنبًا إلى جنب، لافتًا إلى وجود قرارات أممية عدة يجب تطبيقها وليس بقائها أوراق محفوظة في سجلات الأمم المتحدة.

وعن قطع المساعدات عن منظمة «الأونروا»، قال إن ذلك يعني إما ترك اللاجئين الفلسطينيين لمواجهة مصيرهم وحدهم وتتلقفهم منظامات الإرهاب، أو أن يهاجروا إلى دول لا يرغب أحد بالمهاجرة إليها.

ولفت إلى وجود 13 مليون فلسطيني لم يعترف أحد بوطن لهم، بالإضافة إلى وجود نصفهم لاجئين، داعيًا إلى الجلوس لحل المشاكل لأنه بالرغبة الصادقة في الوصول إلى سلام، يمكن حل المسألة إلى الأبد.

وشدد على تصميم الفلسطينيين على تحقيق المصالحة الفلسطينية من أجل إعادة الوحدة بين الأرض والشعب، حتى تكون هناك دولة واحد بقانون واحد وبسلاح شرعي واحد، وحتى يتسنى تأسيس دولة فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية، وعاصمتها القدس الشرقية.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق