السودان يفرج عن مراسلى وكالتى رويترز والصحافة الفرنسية

بوابة الشروق 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أفرجت السلطات السودانية أمس، عن صحفى يعمل بوكالة الصحافة الفرنسية وآخر من وكالة رويترز، تم اعتقالهما الأسبوع الماضى أثناء قيامهما بتغطية احتجاجات ضد ارتفاع أسعار الخبز فى مدينة أم درمان القريبة من الخرطوم.

وكان عبدالمنعم أبو ادريس على (51 عاما)، مراسل الوكالة الفرنسية فى الخرطوم منذ نحو عقد من الزمن، يغطى يوم الأربعاء الماضى مظاهرات فى أم درمان، حين أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع على نحو 200 متظاهر. وتم اعتقاله مع صحفيين آخرين، أحدهما يعمل لحساب وكالة «رويترز»، ويدعى خالد عبدالعزيز.

وتمكنت وكالة رويترز، مساء أمس من الاتصال بمراسلها للمرة الأولى منذ اعتقاله، وقال إنه لم يتعرض لسوء معاملة وأفرج عنه بالإضافة لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية وصحفى محلى آخر.

بدوره، قال إدريس بعد وقت قصير من الإفراج عنه: «أنا حر، وكذلك الصحافيون الآخرون»، مضيفا «أنا فى المنزل الآن مع عائلتى. تمت معاملتنا بشكل جيد خلال اعتقالنا»، مشيرا إلى أنه تم احتجازهم فى مركز احتجاز فى الخرطوم.

ورحب رئيس مجلس إدارة الوكالة الفرنسية، ايمانويل أوج بالإفراج عن الصحفيين، داعيا السلطات فى الخرطوم إلى «إيجاد الظروف الملائمة للصحفيين لممارسة مهنتهم بكل حرية وأمان فى السودان».

وكانت الوكالة الفرنسية قد أدانت بشدة اعتقال ادريس على، وطلبت من السلطات السودانية الإفراج عنه فورا.

وقبض على 15 صحفيا جميعهم سودانيون كانوا يغطون الاحتجاجات فى الخرطوم وأم درمان فى 16 و17 من الشهر الحالى، وضمنهم ادريس على، وفقا لما ذكرت منظمة «مراسلون بلا حدود».
وشهد السودان، خلال الأسابيع الماضية، مظاهرات فى مدن عدة، احتجاجا على مضاعفة سعر الخبز، فى أعقاب قرار الحكومة السماح للقطاع الخاص باستيراد الحبوب.

المصدر بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق