البعثة الأممية في ليبيا: العمل مع الفرقاء ينجح العملية السياسية

مكه 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الوكالات - طرابلس

جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أمس الحرص على العمل مع الفرقاء كافة في أرجاء البلاد لإنجاح العملية السياسية والانتقال إلى مرحلة اليقين، وذلك في رسالة بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة لثورة 17 فبراير. وأشارت البعثة في الرسالة التي نشرتها، عبر صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن مرحلة اليقين تأتي من خلال إطار دستوري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تتسم بالصدقية، والسعي الحثيث نحو تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.

ودعت إلى تقديم المصلحة الوطنية العليا فوق كل الاعتبارات وإعلاء قيم التسامح وتوحيد الصفوف والإسهام الفاعل في مسيرة البناء والتنمية في ليبيا، مشيدة بالتضحيات الجسيمة التي قدمها الليبيون في سبيل بناء دولة المؤسسات وضمان حياة كريمة لجميع المواطنين.

وتحتفل ليبيا بالذكرى السابعة لثورة 17 فبراير وسط احتفالات رسمية وشعبية، فيما تستمر الأزمات السياسية والاقتصادية الناجمة عن الانقسام الداخلي.

من جهة أخرى، قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمس الأول إنها تواصل تقديم الدعم إلى النازحين داخليا في منطقة تاورغاء بليبيا والذين تقطعت بهم السبل في منطقة قرى القطاف (شرق بني وليد) وفي حراوة (شرق سرت) بالاشتراك مع شريكها الليبي.

وأضافت «على الرغم من الاتفاق الأولي من قبل الأطراف المعنية، إلا أنه لا يزال يتم منع النازحين داخليا من أهالي مدينة تاورغاء من العودة إلى مسقط رأسهم (40 كلم جنوب شرق مصراتة). وتوزع المفوضية المواد غير الغذائية مثل البطاطين والملابس الشتوية ومستلزمات النظافة الصحية وحصائر النوم والمصابيح الشمسية والخيام».

وقالت المفوضية إنها تولت قيادة عملية سريعة لتقييم الاحتياجات المشتركة بين الوكالات بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والسلطات والشركاء المحليين.

والاحتياجات الأكثر إلحاحا التي تم تحديدها هي المأوى والغذاء والرعاية الصحية الأولية والدعم المحدد للأطفال والرضع، والأدوات المنزلية الأساسية، لضمان المأوى من درجات الحرارة الباردة.

يذكر أن أهالي مدينة تاورغاء يسكنون حاليا في الصحراء على بعد 40 كلم من مدينتهم، حيث تمنعهم قوات مسلحة تابعة لمدينة مصراتة من العودة إليها بعد أكثر من 7 سنوات من النزوح. وتتهم مدينة مصراتة أهالي تاورغاء بالمشاركة مع قوات القذافي في غزو المدينة عام 2011.


المصدر مكه

أخبار ذات صلة

0 تعليق