قوات للحشد تقع بكمين مسلح لداعش يقتل 27 من عناصرها

إيلاف 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت قيادة قوات الحشد الشعبي العراقي اليوم عن تعرّض فصيلين لمقاتليها لكمينين مسلحين بأعداد كبيرة من المهاجمين حاصروهما وخاضوا معهما قتالًا ضاريًا أسفر عن مصرع 27 عنصرًا للحشد في قضاء الحويجة في محافظة كركوك الشمالية، حيث تبنى داعش العملية.

إيلاف: قالت قيادة الحشد في بيان صحافي الاثنين، تابعته "إيلاف"، إن قوات خاصة تابعة لها قد باشرت منذ أيام عمليات نوعية لاعتقال عدد من الإرهابيين والخلايا النائمة في منطقة الحويجة في محافظة كركوك الشمالية والمناطق المحيطة بها، وتمكنت هذه القوات من تحقيق إنجازات مهمة، إثر ثماني عمليات، تم من خلالها اعتقال عدد كبير من الإرهابيين، بينهم قادة. 

لكن الحشد، الذي يضم مقاتلين، غالبيتهم من الشيعة، لم يوضح هوية المهاجمين، وفيما إذا كانوا عناصر لتنظيم داعش أو لجهات أخرى، حيث كانت مصادر عراقية قد اتهمت عناصر كردية بمهاجمة قوات الحشد الشعبي انتقامًا لمشاركتها القوات العراقية في انتزاع السيطرة على المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل من قوات البيشمركة الكردية، وخاصة كركوك الغنية بالنفط.

غير أن موقع "أعماق" الناطق باسم داعش أعلن عن "مقتل 20 عنصرًا من قوات الأمن العراقية". وأشار إلى أن "عناصر التنظيم قتلوا 20 عنصرًا من القوات العراقية، إضافة إلى إحراق 5 آليات رباعية الدفع بكمين لمقاتلي التنظيم الأحد في جنوب غرب ناحية الرياض في قضاء الحويجة في كركوك".

كمين بأعداد كبيرة من الدواعش
وأشارت قيادة الحشد إلى أن هذه القوة قد تعرّضت في الليلة الماضية إلى "كمين غادر من قبل مجموعة إرهابية من المنطقة متنكرة بالزيّ العسكري، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة، دامت لأكثر من ساعتين، حيث بادرت قوة أخرى من الحشد الشعبي بالدخول إلى المنطقة، والتدخل لدحر العدو، وقتل عدد منهم، وبسبب كثرة أعداد المهاجمين والأحوال الجوية الصعبة، قضى 27 بطلًا من القوة الخاصة المحاصرة".

أضافت أنه في الوقت "الذي يفتخر الحشد الشعبي بتقديم المزيد من الدماء خدمة لأمن العراق، ويعاهد المرجعية الشيعية العليا والقيادة العليا بالمضي قدمًا نحو فرض القانون والقضاء على الخلايا النائمة في البلاد، فإنه يشدد على أهمية التعاون من أجل تطهير جميع المناطق المحررة من الإرهابيين". ودعا أهالي تلك المناطق إلى "التعاون من أجل فضح الإرهابيين المتواجدين بينهم".

واليوم استقبل رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في بغداد جثامين ضحايا الحشد الشعبي المغدورين في جنوب غرب الحويجة.
وكان رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي قد أعلن في الخامس من أكتوبر الماضي عن  تحرير الحويجة على أيدي القوات العراقية.

وكانت القوات العراقية بدأت في 21 سبتمبر عام 2016 عملياتها العسكرية لاستعادة الحويجة الواقعة على بعد 230 كيلومترًا شمال شرق بغداد. وسقطت منطقة الحويجة بيد تنظيم داعش في يونيو 2014، إلى جانب الموصل، التي استعادتها القوات العراقية في يوليو الماضي.

 
 

المصدر إيلاف

أخبار ذات صلة

0 تعليق